الصفحة 167 من 608

إسرائيل للبنان؛ نوع من المقالات الساخرة تنتحب على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن كاد أن يفقد إسرائيل كل تأييد لها في العالم. وقالوا إن آخر شخص سيلوح بالعلم الإسرائيلي وقت رحيل السفينة سيكون إرفينغ هاو المحرر المشارك في Dissent. لقد كان الأخير مناهضة عنيدة اللصهيونية وذلك قبل أن يتحول فجأة بعد عام 1967. ولم يكن للأمر علاقة بالحرب، بل بالنصر الإسرائيلي، فبعد التمر أصبح كثير من الليبراليين اليساريين صهاينة شديدي الصهيونية، وهم يشكلون قطاعة كبيرة من الرأي الأميركي المتبلور، وهم ليسوا يهودا بالضرورة: كثير منهم لم يكونوا يهودة. وفي اعتقادي أن جزءا كبيرة من هذا الأمر كان متعلقة بفييتنام، فقد كان هؤلاء في الأساس مؤيدين لحرب فييتنام، ولم يرقهم حقا أن الولايات المتحدة عاجزة عن تدمير الفييتناميين. كان أمرا مزعجة ومهينة، مرتبطة بما يحدث داخل البلاد، حيث الصراع بين اليهود والسود كان قد بدأ في التكون جنبا إلى جنب مع الحدود الطبقية، إذ انخرط كثير من اليهود في نيويورك، على سبيل المثال، إبان الستينيات في الجهاز البيروقراطي وأصبحوا معلمين، وما إلى ذلك، وكانوا هم في الغالب من يتولون مناصب تخولهم السيطرة المباشرة على الجماعات الفقيرة من السود والهيسبانك Hispanic وقد دل الصراع الذي وقع في مقاطعة «أوشن هيل براونسفيل» Ocean

رفت تحريفة تامة جميع الأخبار والتعليقات المتصلة بفترة الاحتلال. في رأيي تعد إيباك أخف وطأة مقارنة بهؤلاء. فالأنتليجنسيا الليبرالية هي اللوبي الإسرائيلي الرئيسي، وهي على الغالب لا يتم تناولها لدى الكلام على التكتلات أو اللوبيات، لكنني أعتقد أنها الأكثر أهمية. ومن ثم، أقول: نعم لقد كان هذا مؤثرة في تشكيل وتحريف شديد لطبيعة كل ما حدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت