الصفحة 25 من 608

المتصلة بالعدوان أو التدخل. أليس هناك تعريفات مباشرة وناجزة للعدوان؟ لقد قدم روبرت جاكسون، المستشار الرئيسي المسؤول عن المقاضاة في المحكمة العسكرية الدولية ما بعد 1945 لمجرمي الحرب النازيين في نورمبيرغ تعريفة دقيقة وواضحة للعدوان 16، وهو ما أعيد تأكيده عام 1974 بقرار من الجمعية العامة ممرر من طريق التصويت دون اعتراض من أحد، ومن ثم فإن هناك قرارة معتمدة وملزمة من الجمعية العامة، يقول الشيء نفسه تقريبا 17. لكنه غير مفيد لأنه وفقا لهذا التعريف، من المحتمل أن يحاكم جميع الرؤساء الأميركيين كمجرمي حرب. وبالطبع فليست أمور مثل الحرب في فييتنام أو العراق، هي فقط التي تعد عدوانا بل أيضا حرب الكونترا 18 war Contra التي شنتها إدارة ريغان على نيکارغوا فهي لا تعد إرهابيا دوليا، بل عدوانا بحسب تعريفات جاكسون وقرار الجمعية العامة. تتناول أحد العناوين الفرعية لتعريف العدوان دعم جماعات مسلحة على أراضي دولة من الدول للقيام بأعمال عنف ضد الدولة الواقعة تحت الهجوم من دون موافقة تلك الدولة 19، أي أن حرب الكونترا وفقا لهذا التعريف تعد عدوانا. لذا فإن جميع أعضاء إدارة ريغان. وبالطبع الديمقراطيين الذين دعموهم دعما كبيرا. يعتبرون مدانين بارتكاب جرائم حرب، لكنك لا تستطيع الحصول على هذا. لذا فإن تعريف العدوان يعد أيضا معقدة جدة وغامضة الأشقر: لقد تحدثنا عن التعريفات الرسمية للإرهاب، ولكن أي تعريف للإرهاب سأتفق عليه أنا وأنت؟ في التصور العام، يمكنني القول إن الإرهاب يرى أساسا على أنه ذلك الذي يستهدف مدنيين أو حكومات ديمقراطية. وهذه هي الرؤية الأكثر شيوعا للإرهاب: استهداف المدنيين من أجل أهداف ترتبط بمحاولات غايتها جعل الحكومات أو تشکيلات جماعية أخرى تعمل بطريقة معينة، وأعمال ضد جيش محتل لا تسمى إرهابا لدى معظم الناس، والسخرية أنه حتى في البيان الختامي لمؤتمر القوى العراقية الذي عقد في تشرين الثاني / نوفمبر 2005 تم التمييز بين مقاومة الاحتلال الأجنبي الذي اعتبر حقا شرعيا. برغم عدم ذكر ذلك صراحة، وقصد به أن تلك الأعمال ضد جنود الاحتلال الأميركي في العراق تعد ممارسة للحق في المقاومة. وبين إرهاب مستهجن، كان مقصورة على الهجمات ضد أشخاص عراقيين، وكان ذلك منتهى السخرية، لأن هذا المؤتمر ضم ممثلين من الحكومة العراقية المفترض أنها حليفة أميركا، بمن فيهم الرئيس، ورئيس الوزراء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت