فهرس الكتاب
اعترضت عليها لم تكن جماعات سياسية من العرب الشئة فحسب بل أيضا ائتلاف علاوي، وهذه الحقيقة تبين أن الولايات المتحدة كانت بدرجة كبيرة وراء الاحتجاج. قالائتلاف العراقي الموحد يحاول أن يمنع إقامة أي تحالف بين علاوي وجماعات العرب السنة والأكراد. أما الصدريون الذي يمثلون نوعا من العاطفة القومية العربية في أوساط الشيعة فيسعون إلى الإفادة من اتفاق مع العرب الشئة، لأنهم يعتبرون الأكراد مرتبطين ارتباطا وثيقة بالولايات المتحدة، وهم لا يروقونهم كثيرة على أي حال. ولكن الصدريين لديهم خلاف كبير مع معظم قوى العرب الشئة في موضوع البعثيين، إذ
جنبا إلى جنب مع مسخين لبوش وبلير. أثناء التظاهرة الحاشدة في التاسع من نيسان /إبريل. كان ذا وقع شديد في هذا الصدد. إنه لوضع معقد، لأن الصدريين المعارضين بشدة للاحتلال الأميركي يحبذون في الوقت ذاته عملية تفكيك البعثنة
جميع أنواع الضغوط في هذا الصدد. وقد تحول السفير الأميركي خليلزاده إلى لاعب محلي، مثل سلفه لورانس Lawrence