فهرس الكتاب
التمرد الشيعي، وذلك بعدما شجعت الإثنين عليه. تشومسكي: لا يمكنني أن أصدق أن الأكراد قد نسوا ذلك. الأشقر: لا يمكن أن يكونوا قد نسوا، ولكن الولايات المتحدة سرعان ما «برات» نفسها itself redeemed بعد أن سمحت لصدام حسين بقمع التمرد قمعة دموية عام 1991. وقد كانت هناك صرخة في الغرب حيال مأزق اللاجئين الأكراد الذين وضعوا في معسكرات على جانب التركي من الحدود، وقد كانت الصرخة في نظر العامة لأسباب إنسانية، ولكن في نظر الحكومات كان القلق أكثر حول الاضطرار إلى قبول أولئك اللاجئين کمهاجرين، ومنحهم لجوءا سياسيا. (تشومسكي: لأن تركيا لم تكن تريدهم) . بالضبط، وحينئذ سوف يأتون لا محالة إلى أوروبا. هكذا وتحت وطأة الخوف من الهجرة، توجهت كل من الحكومة التركية والحكومات الأوروبية لواشنطن بالقول: «لا بد أن تفعلوا شيئا حيال ذلك، ينبغي أن تعيدوهم إلى العراق» ، ولكن الطريقة الوحيدة لجعل الأكراد يعودون إلى العراق، كانت ما حدث وقتئ. أي أن توفر لهم نوعا من الملاذ sanctuary . تحويل القسم الكردي في العراق إلى منطقة ملاذ. وهذا يقودنا إلى حقيقة أن الأكراد، بعد عام 1991، كانوا القسم الأكثر امتيازة بين الشعب العراقي، نسبية. لم يعانوا تداعيات الحظر التجاري. بل كانوا أيضا يكسبوا من مرور جميع أنواع التجارة فوق أراضيهم إلى العراق، وخارجه، بما في ذلك المبيعات القانونية من النفط. ومن المعروف جيدة أن جزءا من القيادة الكردية خصوصا مسعود برزاني، زعيم الحزب الديموقراطي الكردي، قد انخرط في معاملات تجارية مع نجلي صدام حسين اللذين كانا أكبر منظمين ل «السوق السوداء» والتجارة الممنوعة في العراق. وللمناسبة
هذا أيضا يفسر لماذا تعد القيادة الكردية أقل اهتماما بحركة تفكيك البعث مقارنة بالقادة الشيعة تشومسكي: هل يحافظ الأكراد على هذه التحالفات القديمة مع شبكات البعث السابقة؟ الأشقر: لا أعتقد ذلك، ولكن القيادة الكردية عموما والبرزاني خصوصا، لديه موقف أكثر اعتدالا من قضية حزب البعث وعملية تفکيکه مقارنة بالقادة الشيعة، وهذا هو السبب في أنهم يمكنهم. وبسهولة شديدة. التكيف مع التحول الحالي لواشنطن والانفتاح على العرب الشنة، بمن فيهم البعثيون سابقة، ليس لدى الأكراد مشكلة كبيرة في ذلك. أما ذوو التصميم المتشدد على تفكيك البعث فهم قادة الشيعة الإسلاميون، خصوصا مقتدى الصدر،