الصفحة 327 من 608

في العراق، ففي حالة العراق، هنالك على الأقل التحالف بأكمله للمعارضة التي نظمها الجلبي، وبعضهم لم يكونوا على هوى واشنطن، ولكن برغم ذلك لا تزال إدارة بوش قادرة على تصديق ما قاله لهم الجلبي عن سطوته في العراق، ولكن الرديف السوري للجلبي المدعوم أميركية والذي تراه في الإعلام الأميركي يمثل في سوريا أقل بعد مما يمثله الجلبي في العراق ولا

پزال

تشومسكي: وماذا عن هذا المسؤول السوري السابق في باريس. هل يروق أحدة بالفعل؟ الأشقر: لقد أصبت في الإشارة إلى ذلك. فالأمر الذي يمكن واشنطن أن تأمله هو شق النظام السوري. وفي حقيقة الأمر، لقد فقد النظام السوري عضوين بارزين هما نائب الرئيس السابق، عبد الحليم خدام الذي يعيش الآن في باريس، ووزير الداخلية السابق قائد القوات السورية والمخابرات في لبنان غازي كنعان الذي قيل إنه انتحر، وكلاهما معروف بعلاقته الوطيدة مع الحريري، فالاتصالات القريبة مع الحريري كانت تعني دائما شيئة رابحة سواء بالنسبة إلى شيراك أو إلى أي كان. وربما اعتمدت الولايات المتحدة والسعوديون على هذين الشخصين للاستيلاء على السلطة من الداخل، ولكن الشخص الرئيسي «انتحر» والآخر خارج السلطة وخارج البلاد. وما لم تحدث مفاجأة لا يمكن التنبؤ بها، على الأقل حسب ما أعرف، أعتقد أن الولايات المتحدة لا تملك بدية جادة في سوريا. وأظن أن واشنطن تشارك إسرائيل في قلقها من أن تصبح سوريا دولة فوضوية، وهو ما سيزيد الوضع العام الذي خلقته في العراق سوء أ. إيران شالوم: ماذا عن السياسة الأميركية حيال إيران؟ ما احتمالات التحرك العسكري هناك؟ تشومسكي: إن حالة إيران تبدو أكثر تعقيدا، فلا بد من أن تعاقب لأنها تحررت من أسر السيطرة الأميركية عام 1979. فالصورة الأميركية عن إيران. كما جرى تصويرها في التعليقات الإعلامية وغيرها. تقول إنه لم يحصل شيء البتة في إيران حتى عام 1979. فمسألة مثل تنصيب الشاه عام 1953، تعتبر من النوع الذي لا أهمية له. وقد كانت هناك منذ وقت قريب مراجعة مذهلة في النيويورك تايمز الكتاب روبرت فيسك الجديد 156، نفذها جيوفري ويتكروفت وهو صحافي مؤرخ رصين 157. کتب مراجعة إيجابية جدة عن الكتاب، لكنه انتهى إلى القول إن فيسك يغالي في انتقاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت