فهرس الكتاب
ويجري توضيحها للشعب الفلسطيني، فإن الغالبية، بل حتى غالبية كبيرة جدا منهم ستقبل. تشومسكي: حسنا، أنا على أتم الاستعداد لإسقاط حكمي على اللاجئين، إذا كنت أفهمك فهما صحيحة، فإنك تنادي بشيء على غرار مفاوضات طابا المشكلة التي تصر على طرحها هي مشكلة المبدأ: أينبغي أن يكون هناك كلام على ظلم تاريخي؟ الأشقر: أعتقد ذلك بالنسبة إلى اللاجئين، اعتراف إسرائيل بالظلم التاريخي الذي مارسته عليهم يعد بالغ الأهمية من الناحية الأخلاقية. تشومسكي: دعنا نتفق على هذا، نحن الآن نتفق على أن مفاوضات طابا تعاملت تعاملا صحيحة مع قضية اللاجئين، ومن ثم يمكن أن نضع قضية اللاجئين جانبا الأشقر: لقد أشارت مفاوضات طابا إلى الاتجاه الصحيح للتعامل مع ذلك، لكنهم لم يحلوا كل المسائل، فهم لم يتطرقوا مثلا إلى مسألة الأعداد. تشومسكي: حسنة، إذا لنتناول معاهدة جنيف الأخيرة، حيث وضعت الأرقام 183، لنفترض الآن أن الفلسطينيين في الداخل والإسرائيليين يقبلون تسوية تنسجم مع معاهدة جنيف، وأن الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين لا يقبلونها. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ الأشقر: أنا لا أدعو إلى فصل الأصوات. أقول إنها يجب أن تقبل بها غالبية الشعب الفلسطيني، وليس غالبية كل قسم منه مأخوذة على حدة. فإذا رفضت التسوية من جانب غالبية الشعب الفلسطيني فهذا يعني. عفوا نعوم. أنها لن تنجح في أية حالة تشومسكي: إنها لا تعني هذا على الإطلاق. إن العالم، ويا للأسف، يعمل بالقوة الا بالتوافق. هذه مجرد حقيقة عن العالم، ولكنني أطرح سؤالا واقعية، لنفترض أن حكمك على اللاجئين خطأ، فإذا كان حكمك صحيحا، أي كان من الممكن التوصل إلى تسوية تنسجم مع معاهدة جنيف خطوط طابا، فلن تكون هناك مشكلة، ولكن السؤال المطروح، هو: لنفترض أن حكمك خاطئ؟ لنفترض أنه قد تم التوصل إلى تسوية على نمط طابا معاهدة جنيف بين إسرائيل والفلسطينيين في الداخل، وأن اللاجئين يرفضونها ماذا سيحدث بعد ذلك؟ شالوم: النقل إن لدينا استفتاء، وإن غالبية الفلسطينيين في الداخل يقبلون بالتسوية، والغالبية التي في الخارج تقبل، وعندما تجمع الأصوات معا، تجد أن غالبية الفلسطينيين الإجمالية ترفض! >