فهرس الكتاب
دولتين ينبغي أن تكون خطوة أولى نحو فيدرالية من نوع ماء اتحادا واحدة مع مناطق حكم ذاتي، شيئة شبيهة بما تتجه نحوه الدولة الإسبانية أو مثل بلجيكا تقريبا، وغيرها، تلك هي الخطوة التالية. وكلما سمحت الظروف بعد ذلك، فيجب أن تكون هناك خطوة أخرى بإتجاه تعزيز اندماج ليس على الأسس الاثنية وحدها، بل على أشكال أخرى من الاندماج، مثل تعاون الطبقة العاملة على سبيل المثال. والخطوة التالية بعد ذلك. وكحل أفضل على المدى الطويل. ينبغي أن تكون حل «اللادولة» state no على النمط العثماني تقريبا الذي ذكرته آنفة. ومن ثم فليست هناك تسوية «دائمة» ، بل سلسلة من الخطوات. ويبدو لي أننا في مسار من مراحل متعددة ينحي باتجاه اندماج أكثر تراصة وفق ما تراه الشعوب ملائمة، بهدم الحواجز العرقية الموجودة اليوم في إسرائيل وفي المجتمع الفلسطيني. الأشقر: موافق تماما على أننا نتحدث عن «عملية» ، فعندما تتطرق إلى ما يمكن حدوثه من خطوات تالية، فإنني كثيرا ما أتمسك بفكرة أن الضفة الغربية - الأراضي المحتلة عام 1967. يجب أن تندمج مع أردن ديموقراطي، وأعني ب «أردن ديموقراطي» أردن من غالبية شعبه، وليس ملكية مطلقة، تقوم على أقلية عرقية من السكان. لأنه ما لم يكن هذا فإن الدويلة الفلسطينية statelet . الدولة المسخ state rump المعروضة على الفلسطينيين. لن يكون لها أي وجود حقيقي مؤثر، خصوصا أن إسرائيل تفرض جميع أنواع الشروط العسكرية وتتحكم فيها. وفي الحالة الأخيرة، لن يكون هناك أبدأ سلام دائم. وهذا ما يجعل من الضروري أن تتضمن تسوية قضية الفلسطينيين الأردن أيضا، فقطاع غزة بطبيعة الحال تربطه صلات كثيرة مع الأردن. لقد كان جزءا من الأردن بين 1949 و 1967، ونحن نعرف أن غالبية الشعب الأردني في فلسطينية، وبالطبع فإن جميع الدول في المنطقة إنما تم نحتها شكلية بواسطة القوى الاستعمارية، لذا فإن الفيدرالية ستكون حلا منطقية. ونتمني على مدى أبعد بناء فيدرالية على المستوى الإقليمي، يمكن أن ينضم إليه الإسرائيليون، عندئذ سيكون أمرا عظيمة حتما، ولكن هذا سيتطلب. وأعرف أننا نتفق على هذا. نسقة اقتصادية واجتماعية مختلفة، من قبيل الاشتراكية الديموقراطية. > تشومسكي: أوافقك الرأي. هذا ما أعنية بهدم الحواجز العرقية. الفلسطينيون داخل إسرائيل الأشقر: هناك مشكلة أخرى ينبغي الكلام عليها إنها مشكلة الفلسطينيين