الصفحة 400 من 608

داخل حدود ما قبل 1967، الذين هم مواطنون من الدرجة الثانية، يعانون الضيم والانتهاكات، وأنا مقتنع تماما أن أية تسوية ديموقراطية ينبغي أن تتضمن إمكان تمتع هؤلاء في الأراضي التي يتركزون فيها. الخليل، و «المثلث» والنقب. بالحكم الذاتي، أو كما يروقهم، بالإضافة إلى أنهم ينبغي أن يكونوا قادرين على تقرير ما إذا كانت أراضيهم ستبقى جزء آ من الدولة الإسرائيلية أم ستنضم إلى الدولة الفلسطينية أو إلى الدولة الأردنية / الفلسطينية تشومسكي: أتفق مع ذلك مبدئية، ولكننا نقع هنا في بعض الصعوبات، فهناك صقور متطرفون في إسرائيل معنيون بما يسمونه «المشكلة الديموغرافية» ، فهم يقترحون أن توقع إسرائيل تنازلا عن أم الفحم 184 * ومناطق عربية أخرى ما قبل 1967 للدولة الفلسطينية كطريقة لخفض عدد السكان غير اليهود في الدولة اليهودية. ونحن نعرف أن الفلسطينيين في إسرائيل يعارضون ذلك بشدة. نعرف هذا لأن إسرائيل مجتمع شفاف إلى

حد معقول، يريدون أن يبقوا داخل إسرائيل؛ ولا يريدون أن ينقلوا إلى الدولة الفلسطينية، ولكن إذا أرادوا ذلك، فلا بأس، وربما لن يعترض أحد، والحقيقة أن الصقور الإسرائيليين سيروقهم ذلك، فسوف يحسن من مشكلتهم الديمغرافية كما يسمونها. أي مشكلتهم العنصرية. ولكن في جميع الأحوال،

لا بد أن يكون للفلسطينيين حقوق داخل إسرائيل. الأشقر: دعني أوضح قضية الفلسطينيين من حاملي الجنسية الإسرائيلية داخل الدولة الإسرائيلية الحالية، لقد كنت أقول إنه يجب أن يمنحوا حق تقرير المصير، وإذا كانوا يحبذون حكمة ذاتية وطنية داخل الدولة الإسرائيلية، وهو ما أعتقد أنهم يفضلونه في الوقت الحالي، فيجب أن يحصلوا عليه. تشومسكي: إنها دويلة صغيرة، حكم ذاتي وطني، إنهم حتى لا يريدون ذلك. پريدون حقوقا متساوية. الأشقر: لقد أشرت سابقة إلى نموذج الإمبراطورية العثمانية. أي الوضع الذي تحكم فيه المجتمعات أنفسها بمقدار كبير من الحكم الذاتي تشومسكي: ليس ثمة خلاف هنا. ويجب أن يكون ذلك مناسبة للجميع. الأشقر: ومن ثم، فإنني لا أتحدث عن «استقلال ذاتي ثقافي» إذ ليس هذا مرضية، لأنه سيكون شديد التقييد. أتحدث عن حكم ذاتي» أكثر عمومية برغم أنه ليس دولة منفصلة. تشومسكي: حسنة. أعتقد أن هذا يناسب العالم أجمع، وينبغي أن يكون مناسبة لإسرائيل أيضا، ولكن يبقى سؤال أكثر مباشرة في هذه المسألة: هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت