فهرس الكتاب
الأشقر: هذه المسألة تتعلق بما كنت أقوله عن المحاجة المستخدمة ضد الكفاح من أجل المساواة في لبنان. فعندما تسأل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية: «لماذا لا تواجهون مشكلة السلطة في الأردن؟» پردون عليك ذلك يصب في مخططات صهيونية، لأن الفلسطينيين وقتئذ سيكون لديهم دولة ومن ثم سيقوضون قضيتهم في الأراضي المحتلة. وتلك بالطبع ?جة لتجنب تناول القضية ومواجهة الملكية الأردنية، والقول إن الأردن ينبغي أن يصبح دولة محكومة ديموقراطية بغالبية سكانها لا يعني أن عليك التخلي عن قضيتك في الضفة الغربية وغزة. هذه نتيجة غير لازمة للمقدمة. إنها مجرد ذريعة للانصياع لمبدأ عدم التدخل في الشؤون العربية» والذي باسمه دافعت قيادة فتح 196. في منظمة التحرير الفلسطينية. عن رغبتها في بناء علاقات ودية مع جميع الحكومات العربية الرجعية. وهذا لم تفره غالبية الفلسطينيين في الأردن. إنهم يشعرون بالضيم، ويتعرضون التحرشات من قوات الأمن، وهم طبيعية معنيون كثيرا بالظروف السياسية للدولة التي يعيشون فيها. ويعتبرون الأردن، بلدهم، امتدادا للأرض الفلسطينية، أي أن السكان الذين نشأوا في الضفة الغربية من نهر الأردن عمروا الضفة الشرقية أيضا جهود لتحقيق السلام شالوم: ما الدور الذي لعبته الولايات المتحدة وإسرائيل - على مدى السنين. لتعزيز أو عرقلة تسوية الصراع الإسرائيلي. الفلسطيني - العربي؟ تشومسكي: في حزيران ايونيو 1967، عبرت إسرائيل الخط الأخضر، حدودها على طول خط وقف إطلاق النار عام 1949، واستولت على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وغزة وسيناء المصرية، ومرتفعات الجولان السورية. وتمثلت المحاولة الأولى للكلام على هذا في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الرقم 242 في تشرين الثاني / نوفمبر 1967، والذي اتخذه الجميع على أنه الوثيقة الدبلوماسية الأساسية 197. فقد أشار القرار إلى الإطار الآتي: لا يجوز الاستيلاء على الأراضي بالقوة. ثم شرحت بإسهاب شروط التسوية. ودعا القرار إلى تسوية على طول الخط الأخضر. وكان التفسير الأساسي للولايات المتحدة في هذا هو أن الخط الأخضر ينبغي أن يكون الحد النهائي لأية تسوية، مع تعديلات طفيفة ومتبادلة. ولما كان الخط الأخضر خطة لوقف إطلاق النار، فإن ما قيل لا يعني الشيء الكثير لأنه يعتمد على مكان وجود القوات في وقت توقف الحرب عام 1949. ومثله مثل خطوط وقف إطلاق النار عموما، فقد جاء اعتباطية نوعا ما. ومن ثم عندما كان الكلام