يحاولون تفجير غيرهم ممن ينتمون إلى ديانات أخرى. ووفقا لهذه الرؤية ينبغي للمرء ألا يستخدم مصطلح «الأصولية» كمصطلح نزدريه سياسية؛ فما ندعوه أصولية يجب أن يكون شيئا آخر، مثل الأصولية المتطرفة، أو ما شابه، هل تقبل بهذا التمييز؟ تشومسكي: أعتقد أن المسلمين المتدينين من شأنهم أن يقوموا بهذا التمييز، تماما كما حدث عندما تم توقيف الأصوليين اليهود قبل أن يفجروا مسجدأ فقد تنصل منهم اليهود المتدينون. أعتقد أن هذا منطقي، لكنني أعتقد أيضا أن جلبير يتحدث عن شيء آخر، هو الظاهرة العامة لصعود الجاذبية الأصولية مع انهيار القومية العلمانية والمشكلات الفعلية التي يواجهها الناس. لا بد أن يكون لديهم طريقة ما من التمييز في ما بينهم من أجل مواجهة هذه المشكلات، وكان منهج القومية العلمانية، والشيوعية، وغيرهماء التي جرى سحقها جزئية من الخارج، وتأكلت في جزء آخر من الداخل، قد ترکت فراغة، وقد حصل شيء شبيه في الولايات المتحدة، فقد شهدت سبعينيات القرن العشرين بداية ارتكاسة شديدة ضد البرامج الاجتماعية والاقتصادية التي كان قد جرى إقرارها في ظل «الاتفاق الجديد» 48 ** the Deal New للرئيس فرانکلن روزفلت واستمرت حتى المجتمع الكبير 49