و أص"متغيران (3) يمكن أن يأخذا قيمة لهما أية واحدة من المقولات المعجمية (ف) و (س) و (ص) و (ح) ، فإنه يمكن أن نعبر عن البنية المركبية للعبارة بالمعادلة الآتية:"
س ع - س - ص ع
وتعني هذه المعادلة أنه في كل اختيار ل"س"، أي: (ف"، أو اس"، أو"ص"أو"ح) هناك عبارة"س ع"، أي: (لم ف، م س"، م ص"،"م ح') تكون فيها المقولة المعجمية من الرأس والعبارة "ص ع فضلتها (حيث تكون المقولة ص ع إسقاطا لمقولة ما،"ص"، وذلك بموجب المعادلة في(2 ) ) . كما يجب أن نشير إلى أن الترتيب بين الرأس اس والفضلة ص ع حر في المعادلة العامة (2) ."
والمبدا (2) وأحد من مبادئ النحو الكلي. وهو يحدد، بالإضافة إلى مبادئ أخرى معه، خصائص العبارات العامة في اللغات الإنسانية كلها، ولا تعطي المعادلة، وهي على الحال التي تظهر بها هنا، عبارات مما نجده في الواقع، فمازلنا بحاجة إلى تثبيت الترتيب بين الرأس والفضلة وأن نمدها بالوحدات المعجمية الواقعية التي تنتسب إلى مختلف المقولات المعجمية، ولا بد لهذه الوحدات المعجمية أن تتعلم، كل واحدة منها على حدة، وإن كان النحو الكلي، كما رأينا في المحاضرة الأولى، يضع شروطا حاسمة على شكل هذه الوحدات وأنواعها، والترتيب بين الرأس والفضلة واحد من متغيرات النحو الكلي، وذلك ما يتضح حين نقارن الأسبانية بالمسكيتو، مثلا. فالقيمة التي يأخذها هذا المتغير في