وقد وجدنا سابقا أن هناك عدم تناظر في الجمل التي تتكون من فاعل = فعل - مفعول"حيث نجد أن الفعل والمفعول يكونان عبارة واحدة، فيما يكون الفاعل عبارة منفردة. لذلك وجدنا في (3) أن البنية هي التي توضحها القوسان المعقوفتان اللتان تحددان المركب الفعلي ام ف"، وتعطي المبادئ العامة للبنية المركبية دليلا آخر أكثر تجريدا يؤيد هذه النتيجة التي توصلنا إليها في ما سبق على أساس الاعتبارات التي ترجع إلى نظرية الربط العاملي"و"الضم". وإذا كانت هذه النتيجة صحيحة يمكننا إذن أن نتمسك بالمبدأ العام (2) ، أما لو لم يكن هناك عدم تناظر بين الفاعل والمفعول، كما في اللغات الكورية المعروفة، فسوف يخالف المبدأ العام في حالة الأفعال؛ زيادة على ذلك، سيكون من أمور المصادفة فقط أن يتماشى الفعل والمفعول مع الترتيب الذي يوجد بين الرأس والفضلة في لغات مثل الأسبانية والمسكيتو. فمن الواضح إذن أن هناك توارا محمودا للدليل الواقعي التجريبي والرغبات النظرية في الحفاظ على مبدأ عام كهذا."
ونجد في بعض اللغات أن الترتيب هو:"الفعل - الفاعل - المفعول"، وهو خروج في ما يبدو على المبدأ (2) ، بغض النظر عن قيمة متغير الرأس، وذلك لانفصال المفعول عن الفعل (4) . ولكي يكون المبدأ (2) صالحا لابد أن يكون الفعل والمفعول عبارة واحدة في مستوى تمثيلي أعلى تجريدا. وهناك دليل، في الواقع، على أن البنية الأساس للجملة في مثل هذه اللغات هي أم س - م ف"، وأن الفعل ينتقل إلى بداية الجملة بصورة تشبه ما يحدث في الترتيب السببي في اللغة الأسبانية (4) كما رأينا سابقا، أو في جمل كالتي في (ب) حيث يجب"