الصفحة 228 من 298

وهناك مبدأ عام قوي في النحو الكلي يسمى مبدأ الإسقاط"، وهو المبدأ الذي يوجب المحافظة على خصائص كل وحدة معجمية في مستويات التمثيل كلها. فيتقضي هذا المبدأ، وهو مبدأ يشهد لوجوده عند كبير من الأدلة المتنوعة، أن خصائص الفعل لابد أن تمثل في المستويات كلها، وأهم خصيصة معجمية لهذا الفعل أنه فعل متع يتطلب مفعولا وقد مثلت هذه الخصيصة في (1) لكنها لم تمثل في (7) حيث يظهر الفعل من غير مفعول، ولكي تتماشي (7) مع مبدأ الإسقاط لابد أن يكون لها مفعول كذلك. لنفترض الآن أن النحو الكلي يحوي مبدأ يقول بأن أي عنصر ينتقل من مكانه لابد أن يترك في ذلك المكان أثرا، وهو مقولة ليس لها خصائص صوتية وتتعلق بالعنصر المنقول بصورة تشبه الضمائر المربوطة. وتبعا لهذا المبدأ سيكون تركيب البنية التامة ل (7) ، إذن، (9) حيث ترمز ث (1) إلى أثر se:"

خوان نفسه أيحلق ث)

فالأثر ث (1) هذا مفعول للفعل areitar ؛ وبذلك لا يخالف مبدأ الإسقاط. وهناك أدلة جمة على أن هذه الآثار موجودة في التمثيل العقلي، وسوف نلتفت إلى بعض هذه الأدلة في الحال. كما أن هناك أدلة كذلك

على وجود ما يسمى به المقولات الخالية، كما سنرى، ويجب أن نلاحظ أننا لا نحتاج لتعلم أي شيء من هذا كله، ذلك أنها أمور يمكن إرجاعها إلى خصائص النحو الكلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت