الصفحة 278 من 298

الفعلي بعض عناصر العقل / الدماغ التي تتجاوز الملكة اللغوية، لذلك قد لا يعبر ما يدركه المتكلم أو يقوله تعبيرا دقيقا عن خصائص الملكة اللغوية إذا أخذت منفردة.

وفي حالات مثل هذه، أي حين لا يكون لدى متكلمي اللغة فكرة واضحة عن ما يعنيه تعبير معين أو حين يقال لهم إن تأويلهم ليس التأويل الصحيح، فإنهم يفكرون في ذلك التعبير (بغض النظر عما يعنيه هذا القول) ، وبعد فترة من التأمل تقفز فكرة ما إلى أذهانهم عن معناه. ونكرر القول إن هذا كله يقع بعيدا جدا عن منطقة الوعي، كما أننا لا تعلم ما يقوم به العقل الدماغ في أثناء عمله هذا، وإن كنا نستطيع ملاحظة نتائجه.

فدعنا الآن نستعرض النقاط الرئيسة التي ناقشناها من قبل بتناول أمثلة أكثر تعقيدا وتشابكا. لاحظ مثلا، الجملة الآتية:

أ- El hombre al que Maria nois quiere ver examinar] esti csporando] 0 نحن نرى تريحنا ماريا الذي الرجل لينتظر يكون"[الرجل الذي تريد ماريا أن ترانا نمتحنه ينتظر"

ولنفحص الجملة المحصورة بالقوسين المعقوفتين التي هي فاعل الجملة، ونسأل كيف أولت ولماذا. ومن الممكن أن نقترب من هذه المسألة بالتفكير في العملية التي يؤول العقل في الدماغ بها هذه الجملة مفترضين وجود المبادئ التي ناقشناها إلى الآن.

والمهمة الأولى أن نتعرف الكلمات ونرجعها إلى المقولات التي تنتسب إليها مستعينين بالمعجم، وهو جزء اللغة الذي يكتسبه الإنسان بالكيفية التي ناقشناها باختصار في الفصول الماضية. فإذا تعرف العقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت