تتضمن"أي تصور حول الدبلوماسية السرية. وقالت دول أخرى عديدة إنه حتى لو كان الأمر كذلك، فسوف يؤدي إجبار المجلس على نشر محاضر الاجتماعات المغلقة إلى قيامه ببساطة بإجراء محادثات غير رسمية أقل شفافية"، ورفضت التعديلات التي تطالب بمنح جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة القدرة على الاطلاع على سجلات الاجتماعات السرية، ومررت تلك القاعدة كمسودة. (0)
وفي أحيان كثيرة، انقسمت اللجنة على أساس الحرب الباردة قيد التكوين، حيث زعم جروميكو أن الأعضاء من الدول الغربية انتهكوا الميثاق الجديد، وتساءل بعض المندوبين عما إذا كان السوفيت بريدون انعقاد المجلس من الأساس، ويتذكر أحد الدبلوماسيين:"بدأ شعور غير مريح ينمو بداخلي، مفاده أن جروميكو ينفذ أوامر من موسكو بجمع قائمة تضم انتهاكات مزعومة للميثاق، يمكن الحكومة السوفيتية استخدامها كمبرر لاتخاذ قرار بعدم التصديق عليه). وثبت أن هذا الهاجس الكتيب كان من دون أساس، حيث منق الاتحاد السوفيتي على ميثاق أمم المتحدة، ذلك أنه في السراء والضراء، سوف يكون هذا الميثاق جزئا من النظام."
ولم يكتف السوفيت بالمشاركة، لكنهم أوضحوا رغبتهم في دعم اختيار الولايات المتحدة كمقر دائم للمنظمة الجديدة، وهي إيماءة أدهشت الكثير من الدبلوماسيين الغربيين، وإلى يومنا هذا، لا يزال المنطق السوفيتي وراء هذا الموقف ميهما، على الرغم من تخمين بعض المراقبين أن السوفيت أرادوا إبعاد المنظمة فيزيقا من مجال نفوذهم المتصاعد في أوروبا، وفي داخل الولايات المتحدة، برزت منطقة نيويورك باعتبارها المكان المفضل، وحيث إن واشنطن العاصمة في مقر الحكومة الأمريكية. فإنها لم تكن مطروحة كي تكون مقرا للأمم المتحدة. ونصح البريطانيين بألا يكون مقر الأمم المتحدة على ساحل الغربي، باعتباره بعيدا جدا. وكانت ميزة نيويورك أنها بالفعل مدينة دولية في عديد من الجوانب، ومع ذلك، عرضت أكثر من عشرة مدن وبلدات أخرى أرضها - إلى جانب حوافز أخرى - کي تحظى بأن تكون مقرا للأمم المتحدة، ودافعت كل من أتلانتيك سيتي ونيوجيرسي وكيب كود وماساتشوستس وپار