سوف يضطلع مجلس القوى القائدة وحده بمسئولية الحفاظ على السلام والأمن. موافقت الوقود على أن بلادها تستحق وضعا خاصا في المجلس بمقتضي مسئوليتها الاستثنائية عن أمن العالم (17) . وبناء على اقتراح السوفيت، سمي هذا المجلس مجلس الأمن، ولم يكن هناك شك في أن القوة سوف تكمن في هذا المجلس. (44) وذكرت المسودة الصادرة عن المؤتمر أنه يجب على أعضاء المنظمة، بموجب الميثاق، منح مجلس الأمن المسئولية الأولى عن السلام والأمن الدوليين." (49) . ورأت الوفود أن المجلس تورين منفصلين، فعندما ينشب نزاع بين الدول، يمكنه العسل على تسهيل المفاوضات وتشجيع الوساطة بين الأطراف المتنازعة، وبهذه الصفة، أن تكون نصيحته ملزمة، وإن كان مأمو"أن تكون مؤثرة، لكنه إذا ما تأكد المجلس من وجود تهديد السلام أو حدوث عمل من أعمال العدوان، فإنه سرعان ما يضطلع بدور من أجل فرض السلام بالقوة. وبهذه الصفة، يجب أن يتمتع بسلطات واسعة، حيث إن بمقدوره اتخاذ أية إجرامات ضرورية من أجل استعادة الأمن عندما يرى تهديدا، بما في ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وفرض الحصار ونشر قوات جوية وبحرية وبرية
وصممت اختصاصات المجلس کي تمنعه جميع السلطات التي قد يحتاجها من أجل حماية السلام في العالم. وعبرت اللغة التي اتفق عليها في بومبارتون أوكس عن قدرة المجلس وهدفه، وأوضحت أنه يجب أن يضطلع بدود واسع. وكان ذلك نتيجة نفوذ ريزفلت، لكن عدم الثقة من جانب تشرشل والريبة من جانب ستالين كان لهما تأثير أيضا، ذلك أنه لم يرد في اتفاق دومبارتون أوكس ما يشير إلى أن المجلس مطالب بل أي شيء، وكان مناطا بالمجلس نفسه تعريف العبارات القوية التي من الممكن أن تحفز على اتخاذه إجراءات قسرية، مثل تهديد السلام وانتهاك السلام و عمل من أعمال العدوان، واقترح النص بوضوح أنه يجب على المجلس لعب دور الحكم العالمي لكنه ترك الباب مفتوا أمام إمكانية تراجع المجلس کي يقوم بالوظيفة الأقل طموحا الخاصة بتشجيع المشاورات بين القوى العظمي.
وه