الصفحة 284 من 384

والادعاءات المتناقضة بشأن ملكية الموارد. وهذه التوليفة من النطاق الجغرافي المضطرب والدول الناشئة حديثا والديموقراطيات الانتقالية يمكن أن تؤدي بسهولة إلى كتلة ملتهبة تؤدى للنزاعات بين الدول(1995 ,

(1) إننا نعترفي بأن هذا لا ينطبق على روسيا، التي ورثت جهاز السياسة الخارجية للاتحاد السوفيتي

السابق، وهناك استثناء بارز أخر هو جورجيا، خلال قيادة إدوارد شيفرنادزة لتلك الدولة، كما ترك تفكك يوغسلافيا ألية سياستها الخارجية في صربيا خالية من أية أطراف من الأجزاء الأخرى من الجمهورية متعددة الأعراق، وربما لا تكون في صورة جيدة. ونحن نعترف أيضا بان الكثيرين من أعضاء النخب السياسية في الجمهورية الجديدة التي كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق لهم علاقات واسعة ووثيقة مع النخب الروسية، ولكن هذه العلاقات لم تمتد إلى الشئون الخارجية. أما النخب في دول أوروبا الشرقية - والتي أعدت هيكلتها - فقد تكون علاقاتهم المشتركة مع نظرائهم الروس قليلة، بل إن الكثيرين منهم جاءوا إلى مناصبهم ولديهم انطباعات سلبية قوية عن الروس والجيران الآخرين، ومع ذلك، فإنه حتى مثل هذه التصورات السلبية يمكن أن تتطلب ما يقويها بناء على تفاعلات السياسة الخارجية داخل وخارج الهيكل التنظيمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت