ويتطلب تركيب مفهوم منهجي تو ازنا مزجحا بين مجموعة معايير نمطية (1999: 367 , erring ) ) (1) ويتطلب البحث في موضوع المنظمات الدولية أن ينصب الاهتمام على التوازن بين التماسك والتمايز والمنفعة النظرية والمنفعة العملية. ويعتمد تحديد مجتمع المؤسسات ذات الصلة على القضية البحثية المطروحة. وبناء على حاجات التساؤل النظرى يؤدى إعداد مفهوم منهجي إلى نماذج أكثر اتساقا داخليا وأكثر دقة في التنبؤ.
وتعتبر المفاهيم المنهجية مهمة للنظريات التي تحاول تفسير الاختلافات بين عضوية وتأثير وعمل المنظمات الدولية. إذ يقول الليبراليون الجدد و البنيو بون إن الكثافة المتزايدة لشبكة المنظمات تغير من سيادة الدولة وتتدخل في العمليات البيئية التي تحاول تقويض التعاون. وعلى سبيل المثال، يظهر (2013) Beckfield أن المنظمات بين الحكومية تؤثر على سياسة العالم من خلال تشكيل السياسات الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، ومن خلال تخصيص الموارد الكثيرة من الدول التي تربط سياساتها بالسياسات التي تتبعها المنظمة بين الحكومية. وتركز هذه الحجة على خصائص الأبعاد المحددة للمنظمات بين الحكومية، ويجب تجميع المنظمات بناء على ذلك بالضرورة. بينما تركز بحوث أخرى على تأثير المنظمات بين الحكومية على تشجيع السلام، وتركز بصفة خاصة على التأثيرات المرتبطة باليات فض المنازعات، وهذا بعد يمكن تحديده بوضوح ولا يتوافر لدي كل المنظمات الدولية(1998 ,.
(1) (1) الألفة- ما مدى ألفة المفهوم؟؟ (2) الصي- هل المصطلح المختار له صدي؟ (3) ?
الاختصار - ما مدى قصر المصطلح وقاتمة خصاصه المحددة؟؟ (4) الأنساق= ما مدى الأنساق الداخلي للأمثلة و الخصائص؟؛ (5) التصايز - ما مدى تمايز الأمثلة و الخصأنص؟ وكيف يتحدد ويطبق المفهوم؟؟ (6) العمق - ما على الصفات المصاحبة المشتركة بين الأمية الواردة تحت التعريف 12 (7) المنفعة النظرية ما مدى منفعة المفهوم في مجال الاستنتاجات الواسعة؟؟ (8) المنفعة العملية. أما مدى منفعة المقيوم في مجال الأمثلة والصفات المرتبطة؟