التجهيزات العسكرية، والتخطيط لجيش نيو أنجلند (کرايدبيرغ وهنري 1950، الفصل الأول) . وكان بالامكان استخدام مثل هذا الجيش بالطبع لا في الدفاع عن النفس ضد الهنود فقط، بل في التمرد على الوطن الام ايضا.
نشر مرسوم الدمغة وطريقة فهم الملك للعلاقات مع المستعمرات احساسا بسوء المعاملة السياسية بين سكان المستعمرات، وتغذى هذا الاحساس من خلال المؤتمرات الحزبية في العديد من المدن ومن خلال الهيئات التشريعية. ولقد كانت لجنة مراسلات صموئيل ادامز S . Adams في بوسطن، التي تأسست عام 1772، على اتصال مع عدد لا يحصى من اللجان المشابهة في مساشوسينس و مستعمرات أخرى مع بداية عام 1774. وفي 23 أيار (مايو) من عام 1774، وزعت لجنة نيويورك توصية بعقد كونغرس للقارة لمناقشة شکاوي و مظالم المستعمرات. وبعد وقت قصير من اطلاق تلك التوصية اجتمع الكونغرس القاري الأول، الذي اختير ممثلوه من مزيج من الهيئات التشريعية ولجان المراسلات المختلفة، لكي يصدر اعلان الحقوق الذي ذكر فيه حقوق المواطنين الدستورية بوصفهم انجليزا.
كان الكونغرس القاري الثاني، الذي أصبح الآن مؤسسية الشعب الحكومية الأساسية، اکثر تنظيما واكثر قدرة على التمثيل من الناحية الرسمية. ولقد اجتمع هذا الكونغرس عام 1770، صاغ اعلان الاستقلال، واشعل حرب الاستقلال، وعمل كجمعية تمثيلية للجمهورية إلى أن أصبحت البنود الخاصة بالاتحاد الكونفدرالي، التي صاغها بنفسه، سارية المفعول عام 1781. أما اعضاؤه فقد تم اختيارهم من قبل هيئات تمثيلية أخرى، أي أن الهيئات التشريعية للمستعمرات قد اصبحت الآن الهيئات التشريعية للولايات. وقد كانت هيمنة الهيئات التشريعية مناسبة للمناخ السياسي لذلك الزمان الذي كان مناهضا للملكية، ومعاديا للسلطات التنفيذية
كانت شكوى اعلان الاستقلال واضحة. اذ ان الملك فرض على المستعمرات جيشا دائما في أوقات السلم دون استشارة سكان المستعمرات ورغما عن ارادتهم، كما أنه تم إيواء الجنود في بيوت السكان المدنيين دون الحصول على موافقتهم. ولقد تضمنت