فهرس الكتاب
في العدد، وتم نشر 183 سرية منها على التخوم، وهذا يعني أن 4.300 رجل من القوات تموضعوا في أوريغون و كاليفورنيا، و، 6.000 في نيو مكسيكو وتكساس، و 2?900 في الغرب الأوسط وفي السهول العظيمة. وانتشرت خمس عشرة سرية فقط - أي ما يقارب 1?200 من الرجال - على الساحل وعلى الحدود الكندية، وهي قوه غير كافية للدفاع عن عاصمة الشعب او اخضاع أي تمرد.
نترك السجلات المتوفرة التي تصف حجم مليشيات الولايات انطباعات بان الشمال كان لديه ما يقارب 2?471 , 000 من الرجال الجاهزين للخدمة في الوقت الذي كان لدى الكونفدراليين 992?000 رجل. ولسوء الحظ فان التقارير التي استندت اليها هذه الأرقام
كانت تعود في بعض الحالات الى سجلات عام 1827. ومن الناحية العملية، لم يكن لدى اي جانب من الجانبين اية مليشيا يعتد بها عام 1861.
كان الجيش الفدرالي قبل الانفصال تحت قيادة مواهب عسكرية مميزة جميعها تقريبا من الجنوبيين. وكان جيفرسون ديفيز من كنتاكي، الذي اصبح فيما بعد رئيسا للكونفدرالية وزير حرب لدى الرئيس بوكانان. كما كانت المواقع الرئيسية في القيادة الوطنية للجيش بايدي عسكريين من الجنوب، وليس من المستغرب اذن أن يكون قادة الجنوب السياسيون قد اعتقدوا أن باستطاعتهم بالقليل من الجهد العسكري ان ينشئوا دولة منفصلة خاصة بهم. كان الجنوب يمتلك كما يبدو الأفضلية عسكريا لكونه يتمتع بقيادة مليشيا فيرجينيا ولويزيانا، و بافضل المواهب العسكرية في البلاد. لكن اربع سنوات من الحرب البنت خطأ هذه التوقعات، وانتجت اهتماما وطنيا جديدا بضرورة مركزة المؤسسة العسكرية للحكومة الفدرالية، ودعم هذه المؤسسة ومدها باسباب القوة. وفي نيسان (ابريل) عام 1861 دعا الرئيس لنكولن 70.000 رجل من رجال المليشيا لاخماد والعصيان المسلح، كما أطلق عليه. وبعد شهر من ذلك، عندما كان الكونغرس في اجازة زاد لنكولن، بموجب بلاغ رئاسي، حجم الجيش النظامي 22?714 رجلا، ودعا 2.000 رجل للتطوع، ودعا أيضا إلى تجنيد 18.000 جندي بحري في