الصفحة 256 من 296

الأسطول، وقد ناقش الكونغرس بعنف شرعية هذه القرارات الرئاسية في مرحلة لاحقة، لكنه عمل على اقرارها في نهاية الأمر. واضافة الى ذلك، فقد فوض الكونغرس لنكولن بدعوة

500.000 متطوع للخدمة فترات تتراوح بين ستة اشهر وثلاث سنوات. ولقد وزعت الحصص بين الولايات استنادا الى عدد السكان. وقد فوض الرئيس بتعيين الضباط الكبار، اما قادة الفرق وقادة الميدان فكان حكام الولايات هم الذين يختارونهم، لكنهم كانوا يعزلون من قبل المجلس العسكري الرئاسي اذا ثبت انهم غير مؤهلين.

ما بين كانون الثاني (يناير) 1841 وايار (مايو) 1840، ازداد عدد الجيش الاتحادي من 16.397 إلى 1?000?516. وفي بعض الأوقات خلال الحرب كان الرجال الذين يخدمون في القوات الاتحادية يصل عددهم الى 2.690.000

ولقد قدمت نيويورك للقوات 446 , 000 رجل، وبنسلفانيا 338?000، واوهايو 311.000، والينوي 208.000، وهكذا شمل الجدول خمسا وعشرين ولاية، ومقاطعة كولومبيا. لقد كانت اعداد المسجلين هذه تعكس الحصص المفروضة على كل ولاية. ولقد زادت معظم ولايات نيو انجلند، و مقاطعة كولومبيا، وأوهايو، والينوي، و تئيسي، و آرکسنو، و کاور لنا الشمالية على الحصص المطلوبة منها.

ورغم أن الكونغرس حمل حكام الولايات مسؤولية حشد الجيوش بصورة قاطعة، الا ان المرسوم الخاص بالانضمام للجيش الصادر عام 1863 اقر قاعدة أن كل مواطن ذکر ملزم بالدفاع عن شعبه، وأن الحكومة الفدرالية مخولة بفرض هذا الالزام على المواطن مباشرة دون استشارة الولايات في ذلك (كرايدبيرغ وهنري 1900 ص ص 94 - 108, 97) . لم يكن الجنوب ليفتقر إلى موارده الخاصة. فقد كان أربعة من الرجال الذين خدموا کوزراء للحرب على الصعيد الوطني ما بين عامي 1849 و 1840 من الجنوب؛ ولقد أختار الأربعة عام 1861، الإنضمام الى التحالف الكونفدرالية. وعندما اصبح جيفرسون ديفيز أحد الأربعة، رئيسا للتحالف كان على الأغلب أكثر الأشخاص في الجانبين علما بوضع جيش الولايات المتحدة وتنظيمه. ومن بين ال 1098 ضابطا الذين كانوا في الجيش النظامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت