فهرس الكتاب
عام 1841، انضم 313 إلى التحالف. ولقد أنضم إلى التحالف من رجال المليشيا والمتطوعين الجنوبيين عدد اكبر من الرقم الذي طلبه التحالف. لقد كان الجنوبيون يتوقعون ان تكون عملية الانفصال ناجحة وتستغرق وقتا قصيرا.
وانه لمما يدعو إلى الاستغراب أن التحالف أبقى على قاعدة لامركزية المؤسسة العسكرية الى نهاية الحرب. وعلى سبيل المثال، فان الجنرال لي Lee لم يتم تعيينه قائدا عاما الجيوش التحالف الا في شباط (فبراير) 1865. وحتى ذلك الوقت، أصر الحكام الجنوبيون
على أن تتخذ القرارات النهائية بخصوص تنظيم القوات في كل ولاية على حدة. وحتى شباط (فبراير) 1865، لم تكن حكومة التحالف في ريتشموند تملك سلطة السيطرة على السكك الحديدية للاغراض العسكرية (آغار 1900، ص 440) .
ايد الرئيس جيفرسون ديفيز على كل حال مرکزة المؤسسة العسكرية. ولقد منحه الكونغرس الجنوبي سلطات غير عادية زمن الحرب. ومع ازدياد عدد القتلى والجرحى، سن کو نغرس التحالف في نيسان (ابريل) 1892 مرسوم التجنيد الإجباري الذي يعطي ديفيز حق تجنيد جميع البيض الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والثلاثين لمدة ثلاث سنوات. وبغض النظر عن فلسفة الولايات الجنوبية السياسية، فقد كان قانون التجنيد هذا اول قانون وطني بهذا الخصوص. وقد سبق بسنة على الاقل اتخاذ الشماليين خطوات مماثلة.
وضعت التقديرات الرسمية عدد العاملين في جيش التحالف والاسطول والبحرية ما بين عامي 1893 و 1899 بما يتراوح بين 100.000 و 1?000?000 رجل قتل منهم 134 , 000، اما اجمالي عدد قوات الاتحاد ما بين عامي 1891 و 1890 (والذي حسب بطريقة مختلفة عن الرقم السابق) - الجيش والاسطول ومشاة البحرية - فقد بلغ
2?213.000، قتل منهم 365.000. وبما أن تعداد السكان، بشمال البلاد وجنوبها، كان في ذلك الوقت يساوي 31.440.000 فان عدد المجندين وعدد الخسائر هو مؤشر غير متحيز على أن هذه الحرب كانت عملية تعبئة شاملة ومقدمة مخيفة للحروب الحديثة. ان العالم لم يشهد من قبل عداء دمويا مثل هذا