الصفحة 13 من 17

ختم الله لنا بالحسنى وزيادة.

وبعد هذه الفصول يتبين لنا الأمور التالية:

1.أن للإضراب عن الطعام أصل في ديننا الحنيف.

2.أنه من أعظم الوسائل دفع الظلم أو تقليله داخل السجون.

3.أن جماعة من العلماء المعاصرين أفتوا بجوازه وهم ممن له إطلاع على أوضاع السجون وفقه في الواقع.

4.أن أدلة المخالفين مردود عليها كلها. ولست أزعم بطلانها، حاشا وكلا، فإن القائلين بها علماء فضلاء. ولكن هذا ما ظهر لي بعد استخارة ربي سبحانه وتعالى ونظر. فإن كان صوابا فمن الله سبحانه وتوفيقه لي، وإن كان خطأ فمن نفسي الخاطئة والشيطان، والله سبحانه بريء من ذلك ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا آخر ما قصدته في هذه الرسالة، وقد كتبتها وأنا مضرب عن الطعام أشكو إلى الله ظلم الظالمين في زنزانتي الصغيرة بسجن عكاشة بالدار البيضاء في المغرب الأقصى يوم 23 ذي الحجة سنة 1430 هـ.

وكتبه:

حسن بن علي بن المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني الحسني

فك الله أسره وفرج همه آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت