الصفحة 2 من 17

قبل الخوض في الموضوع أحب أن أبين أن هذه الأدلة كان قد اطلع عليها المشايخ الفضلاء معنا قبل افتراقنا ووافقوا على مضمونها وهم: أبو عبد الحليم محمد بن محمد الفزازي وأبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي وأبو حفص محمد عبد الوهاب الرفيقي، فرج الله عنا وعنهم.

كما أن جماعة من العلماء المشاهير في العالم الإسلامي ممن لهم اطلاع على أوضاع المسلمين، ومنهم من ابتلي بالسجن، أجازوا الدخول في هذا الأمر عند الضرورة ومنهم: يوسف بن عبد الله القرضاوي وناصر العمر وسلمان بن فهد العودة وأبو محمد عاصم بن محمد بن طاهر المقدسي وغيرهم كثير. وهذا أوان البدء بالموضوع والله المستعان وعليه التكلان.

اعلم، فرج الله عني وعنك، أن الله تعالى قد حرم الظلم وشدد في ذلك وقال سبحانه (غافر: 18) : (ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) وقال جل وعلا (الحج: 71) : (ما للظالمين من نصير) .

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) رواه مسلم (2578) .

وعن أبي موسى رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ(هود: 102) : (و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) ) . متفق عليه (خ.(4686) ، م. (2583 ) ) .

وفي حديث معاذ رضي الله عنه لما بعثه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - اليمن: (اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) . (متفق عليه (خ.(1458) ، م. (19 ) ) .

والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت