الصفحة 25 من 42

الاتفاق بين العلماء على منعه، وبداهة هذا المنع، وأجاب عنه البعض الآخر منهم النووى في قوله السابق، ولكن إمام الحرمين أبو المعالى الجوينى [1] قد أفاض وأجاد في الحديث

ونعود الآن لاستكمال الحديث في مسألة التمذهب

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

** مسألة مهمة نختم بها هذا الفصل:

أما الأول وأما الثانى

وننتقل الآن بحول الله وبقوته

للحديث عن موضوع التلفيق

(1) (- هو إمام الحرمين أبو المعالى عبد الملك بن الشيخ أبى محمد عبد الله بن يوسف الجوينى، قال ابن خلكان: هو أعلم المتأخرين من أصحاب الإمام الشافعى على الإطلاق، المجمع على جلالته المتفق على غزارة مادته وتفننه في العلوم من الأصول والفروع والأداب وغير ذلك ولد سنه 419 هـ وجاور بمكة أربع سنين وبالمدينة يدرس ويفتىِ ثم عاد الى نيسابور، وصنف في كل فن وتوفى سنه 478 هـ"راجع وفيات الأعيان لابن خلكان(2/ 341 ـ 343) وروىِ عنه أنه قال في أواخر أيامه"اشهدوا علىَّ أنى رجعت عن كل مقالة يخالف فيها السلف وإنى أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور"طبقات الشافعية"السبكى (5/ 175، 179) ويلقب بإمام الحرمين لقيامه بإمامة المصلين بالحرم المكى والمسجد النبوى، وقال عنه أبو سعيد السمعانى: كان أبو المعالى إمام الأئمة على الإطلاق، مجمعًا على إمامته شرقًا وغربًا لم تر العيون مثله (راجع سير إعلام النبلاء جـ 11 ص 239 ـ 243)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت