بفرض الكفاية لمسايرة تطورات الواقع وتغيراته، كما أنه متيسرًا أيضًا الوصول إلى درجة الاجتهاد الجزئى المطلق في المسائل المختلفة للإبداع في معالجة مشكلات الواقع.
وهى أخيرًا ليست دعوة للتشديد والتضييق على الناس بمنعهم من تتبع رخص العلماء أو الانتقاء بين أقوال المختلفين منهم بل هى دعوة للتيسير في حدود ما شرع الله وحكم وليس بها بالانحلال من ربقة التكليف. دعوة للتعامل مع أقوال العلماء كما هى وكما قصدوا هم بأنها مجرد تبليغ عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما كان سيحكم به في هذه الوقائع وحيًا عن ربه عز وجل.
هى في - المحصلة - دعوة لحفظ دين الإسلام من تأويل المبطلين وتحريف الغالين، دعوة للنجاة من هول الموقف يوم الدين.
فإن كنت قد أصبت فمن الله وحده - لا سواه - بفضله ونعمته وكرمه فله الحمد كله و له الثناء كله وله الشكر كله وإن كنت قد أخطات فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان.
تم الفراغ منه:
مساء يوم الجمعة السابع عشر من شهر ذى القعدة عام ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين من الهجرة النبوية الشريفة بمدينة القاهرة.
{وأسأل الله القبول .. آمين}