** فالسؤال البحثى الذى أناقشه في هذا المؤلف هو:
كيف يتعامل من هو دون رتبة المجتهد المطلق مع أحكام الشرع العقائدية والعملية عند اختلاف الفقهاء والعلماء؟؟
أو بصيغة أخرى"ما هى العقيدة التى يجب أن أعتقدها والحكم الذى يجب أن أعمل به إذا تنازع عالمان أو أكثر في المسألة التى يُطلب منى اعتقادها أو عملها أو الامتناع عنها، مع أنى لست مجتهدًا مطلقًا (سواء عمومًا أو في خصوص هذه المسألة على تفصيلٍ سأذكره لاحقًا بإذن الله تعالى) ؟".
وهذا هو الموضوع مزلة الأقدام ومدحضة الأفهام والذى أكتب فيه على وجل ولولا المعذرة إلى الله سبحانه وخوف المساءلة - يوم القيامة - على التقصير في بيان ما أظن أنى أستطيع - بعون الله وقدرته - أن أشعل شمعة في الطريق تنيره ولو قليلًا وترشد السالك فيه ولو يسيرًا لما أقدمت على هذا الأمر، ولكنى أسأل الله سبحانه أن يرزقنى في عملى هذا الإخلاص ويعيننى عليه ويوفقنى فيه إلى الصواب، وألا يجعلنى جسرًا يعبر عليه إلى الجنة ثم يؤخذ فيلقى به في النار.
{اللهم آمين .. آمين .. آمين}