الصفحة 26 من 29

وهي تقول: (يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَاذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا) .

وكذلك في صلح الحديبية، إذ رأوه إهانة، والله سماه فتحًا.

هذا التعامل الإلهي مع أعقل عبيده وأذكاهم، وأطهرهم قلبًا، وذلك لأنه القدوس والمتكبر (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت