فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 126

يُرجى برؤه فيحتاج فيما بعد أن يوكل غيره والله خاطب العبد بنفسه (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) .

السؤال: أيهما أقوى القول بركنية السعي أم القول بوجوبه؟

الجواب: القول بإيجاب السعي أقوى من القول بركنيته وأما القول بسنيته فهذا ضعيف وإن قاله بعض الأكابر فالأدلة على خلافه والقول بركنية السعي أقوى من القول بسنيته والقول بالإيجاب هو الأقوى مطلقًا.

السؤال: إذا تعجل الحاج بالانصراف من مزدلفة هل له أن ينحر؟

الجواب: قال بذلك بعض أهل العلم ولكن الأفضل أن لا يفعل ذلك وأنه رُخِّص له في التعجل لكي يبادر في الرمي ويأخر النحر إلى النهار ولأن النحر ليس هو من الأنساك التي يحصل بها التحلل فلا يشق تأخيره ولأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم عن ذلك أحد من الصحابة رضي الله عنهم فالأصل أنه إذا تقدم يبادر بالرمي وإذا ذهب إلى الطواف بالبيت تقدم الحديث عنه أما النحر فإن نحر فهذا قال به بعض أهل العلم وإن أخر ذلك فهو أفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت