أو سافر إلى بلده فإنه يسقط عنه والصحيح أيضا أنه لو (لم أفهم) من الغد فيه نوع مشقة لأنه يحتاج إلى الرمي بالترتيب يرمي الدنيا ثم يرجع يعيد الوسطى ثم يرمي جمرة العقبة وإذا كان (لم أفهم) من جمرة العقبة يرجع يرمي جمرة العقبة ثم يرجع إلى الدنيا ثم الوسطى ثم العقبة ولذلك وإذا لم يشق عليه هذا فإنه يجب عليه أن يأتي بما فاته وإذا كان هذا يشق عليه وكل شخص بحسبه فإن هذا يسقط عنه.
الجواب: قبل ذلك أتحدث عن زيارة القبور وأنها على أقسام:
القسم الأول: الزيارة الشرعية وهي ما كان يُقصد منها زيارة قبور المسلمين والدعاء لهم والسلام عليهم
القسم الثاني: الزيارة المباحة وهي ما كان يُقصد من وراء الزيارة الرحمة والشفقة فتكون الزيارة من باب الأمور المباحة يتذكر الإنسان نعمة الله عليه ويعرف فضل الله عليه وما أكرمه الله جل وعلا به كزيارة قبور المشركين ونحو ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه والحديث رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه فلا يزور هؤلاء ليدعوا لهم فإن الدعاء لهم محرم بإجماع المسلمين وإنما يزورهم ليعرف نعمة الله عليه ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين زار قبر أمه فبكى