فهرس الكتاب
11 > تعقيبًا على أحد المغردين: أصبتِ، وجزاك الله خيرًا، وسترين مني كثيرًا مثل هذا لأني لا أحسن الكتابة بهذه الطريقة، وقلما أعيد النظر بعد الكتابة.
جزاك الله خيرًا لكن لو قلتِ: يا سلام على اللحن لأحسنت، فالتلحين لا يستقيم تصريفه هنا. كذلك كنت أحب لك وأنت تصلحين هذا الخطأ الشنيع، وهو كذلك، أن تصلحي كلام صاحبك وهو يشتم جهلًا لكلام لم يفهمه، حيث غفل عن كلمة الاتباع. واعذريني .. فهذه تغريدة منك لم تراعِ (وليس لم أراعي) فيها شيئًا. لا بأس من التخفف من البلاء في هذا الصباح المبارك. اللهم صل على محمد.
11 > يا شيخ عمر .. اللهم اغفر لوالديّ ووالديك: المؤتمر نهاية السقوط وليس بدايته. غير الصورة لنرى ماذا حصل مع الحجر.
11 > من قال لك: إن حزب النهضة التونسي إسلامي!! فعلمه بالتوحيد كعلم جدتك باللغة الهيروغليفية.
منذ العشرية التاسعة من القرن الميلادي الماضي وراشد الغنوشي يقول: ليسَ في برنامجنا العمل بالشريعة، لأن هناك قضايا كثيرة أهم من ذلك بالنسبة لنا وللشعب التونسي كالبطالة .. اهـ.
لا يوجد أحد انتسب للإسلام ويعمل في السياسة أوضَح من راشد الغنوشي، فهو صريح وواضح، ولذلك كان حكمه في دين الله لا يخفى على طالب علم. لمّا قلت هذا منذ أن سمعت مقالته المتقدمة، زارني بعض من في قلبه تعظيم الشريعة وينتسب لحزب النهضة، وجادلوني في حكمِ الردة فيه، فقلت لهم: هل قرأتم شرح الطحاوية؟ قالوا: نعم (وهذا غريب في صفوف النهضة، لأن ثقافتهم لا تحب هذه الكتب) قلت لهم: فهل وجدتم فيها الإجماع على كفر من جوَّز الحكم بغير الشريعة؟ قالوا: نعم. فقلت لهم: فهل سمعتم ما قاله راشد الغنوشي؟ فسكتوا .. وأمضينا بقية الجلسة نشرب الشاي ونتحدث في غير ما جاؤوا من أجله.
عندما يكون التوحيد والإجماع على الجميع أن يقف.