الصفحة 216 من 457

1 > تعليقًا على مخطوطة للشيخ أحمد شاكر يطلب الاجازة من علامة الشام القاسمي:

يلاحظ في رسالة الشيخ شاكر بعض الأمور منها:

استخدامه ألفاظًا صوفية في رسالته كقوله: (الكامل) في وصفه للقاسمي، وقوله: (رضي الله عنه) .

استخدامه كلمة (بسيط) بمعنى سهل، وهو معنى عامي منتشر، لأن البسيط من الطول أو الاتساع، ولعلهم -أي العوام- جعلوا ما يكثر الكلام فيه سهلًا.

والتهنئة له بقوله: (وكل عام وأنتم بخير وعافية) وهي تهنئة صحيحة خلافًا لمن منعها، لأن التهنئة أمر عرفي، يقال فيه ما يحسن من المعنى.

واستخدامه وصف (مولانا) ، وهي كلمة يستخدمها الأخوة في مصر كثيرًا، ومن معانيها السيد، وهذا ما يقصدونه هنا، تحببًا للغير، وهو من طيب الكلام.

2 > رجال يخططون للنكاية في العدو، وبين ظهرانيهم أهل نفاق يشنون عليهم غارات الكذب والافتراء. هناك من شغلته هموم أسياده، وهناك من شغله إرضاء الله.

2 > في الطريق: هناك من يجلس بعيدًا ليقوم بجمع القمامة، فهذا شأنه، وأما بناة الأمم فهم من يبذلون أرواحهم لفتح الطريق للسائرين وراءهم. قسمة الوجود.

2 > من أغبى من رأيت: من ظن أنه بكلماته الكاذبة سيوقف زحف الحق، ويقضي على الخصوم (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .

2 > لئن يكشف المنافق في أول الطريق خير من أن يكشف بعد طول أمد. الحمد لله، فإن رجالًا أخذوا أقصر الطرق في كشف نفاقهم وخستهم وارتباطهم بأسياد الشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت