فهرس الكتاب
1 > قال الذهبي: بقي شيخنا ابن تيمية أزيد من سنة يُفسر سورة نوح. وقال: كان -رحمه الله- بحرًا لا تُكدّره الدلاء. تاريخ الإسلام (9/ 734) .
تعقيبًا على أحد المغردين: لا، لم يندم على هذا، بل قال في كتابه"تفسير آيات أشكلت"ردًا على المطالبين له كتابة تفسير للقرآن، فنفى ضرورة ذلك. لكن كان يظهر الندم آخر عمره أنه قضى بعض وقته في حياته مع غير كتاب الله، وهذا المعنى شاركه فيه غيره من أهل العلم، وهذا يدل على ارتقاء هذه النفوس العلوية لحالة التذوق المستغرقة لكلية الإنسان، وإلى انكشاف البصيرة على فهم القرآن فيتحصل عنده الكفاية من كلام الله، وهذا في حقيقة الأمر لم يكن ليحصل إلا لمسيرتهم قدمًا مع القرآن والحياة وعلومهما.
1 > رأيت أعظم الأمثال إعمالًا عند الإنجليز، وبها يواصلون كثرتهم:"القزم إن ارتقى فوق رأس العملاق يكون أكبر منه". خذ من العظماء والعلماء خير ما عندهم.
3 > قال أحد المغردين: مولانا، هل ستكون مناقشة"مقدمة ابن خلدون"حلقة واحدة؟.
فأجاب الشيخ: كنت أتمنى أن أناقشها مناقشة عامة وأنتهي، ولكن من الصباح وأنا في شغل وقضاء حوائج، مع هم وترقب، فأتيت للمناقشة متعبًا، فمررت عليها سريعًا كالمقدمة على المقدمة، ووعدت أن أعود إليها في اللقاء القادم إن شاء الله تعالى. وجزاكم الله خيرًا.
3 > معصية حب الدنيا التي تترجم تركًا للتعاون، تذهب في الواقع هزيمة وخذلانًا. المعصية وما يترتب عليها ذل لازم في أعناق القادة. يا قوم اتقوا الله.
3 > أهلنا لهم أمثال رائعة منها: بحب الكَبْرة ولو على خازوق.