الصفحة 315 من 457

1 > نقل ابن حزم الإجماع المتيقن على جواز قتل الأسير المحارب، وهذا في المحلى؛ وهو من اختيارات الإمام فيما فيه مصلحة للمسلمين، ومن خالف فيه فهو محجوج.

1 > تعقيبًا على أحد المغردين: يجمع المراقبون أن هؤلاء القوم أتعبوا من بعدهم. أخفياء أحفياء الشام للمسلمين لا للزنادقة ولا للنصارى ولا لليهود.

1 > تعقيبًا على أحد المغردين: هل هناك كلمة أخرى غير هذه: لعنة الله عليكم.

اقلقوا حتى تخرج أرواحكم النجسة من أبدانكم القذرة.

1 > (كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ) كلما رأيت من نفسك إعراضًا عن طاعة عرضت لك فاعلم أنك محجوب عنها بهذه الآية، فابكِ على نفسك واستغث بالله ليعافيك.

2 > منشور للدكتور إياد قنيبي"كيف تغرب الشمس في عين حمئة"

قال الله تعالى في وصف رحلات ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) .

هل يعني ذلك أن الشمس على ضخامتها غربت وانغمرت داخل عين حمئة كما تنغمر كرة ثقيلة في الماء؟ طبعا لا!

المسألة ببساطة أن ذا القرنين بلغ نهاية الأرض من جهة المغرب، حتى إذا نظر للشمس وهي تغرب في تلك النهاية كان آخر ما توارت خلفه -بالنسبة للناظر إليها- عينًا حمئةً، أي أنها لم تختفِ خلف جبل أو خلف سهل، بل خلف عين حمئة. ولا تعني الآية أبدًا أن الشمس (انغمرت) في داخل عين حمئة!

رجعت إلى كثير من تفاسير السلف لأرى هل فهم منهم أحد أن الشمس انغمرت في عين حمئة، فلم أجدهم فهموا منها ذلك ولا وقع عندهم استشكال أصلًا حتى يبحثوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت