فهرس الكتاب
7 >سئل الصحفيين الشيخ أبي قتادة من داخل المحكمة: هل أنت مع التحالف الدولي ضد الدولة؟ فأجاب: لم أكن يومًا مع أي تحالف دولي ضد أي مسلم، وأتكلم من جهة قدرية أنهم فقاعة وستزول، قادة الدولة إلى زوال، فهم قادرون على الهدم لا البناء، والمستقبل لأهل السنة والجماعة، وأما عن قتل الصحفيين، فالصحافي لا يقتل، لأنه بمثابة"رسول"إلا إن ثبت خلاف ذلك.
9 >إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله .. استشهاد قادة أحرار الشام اللهم تقبلهم وأرحهم وانتقم من قاتليهم يا قوي يا عزيز، رحم الله الشيخ أبا عبد الملك والشيخ أبا يزن وجميع القادة والمشايخ الذين قضوا نحبهم نحسبهم شهداء ورجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه تقبلهم الله.
(وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ) وهؤلاء (الَّذِينَ) هم (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) فهذا حال أهل الإيمان بين شهيد وبين مقيم على درب الشهادة.
18 >هذه التغريدة تظهر مناشدة الشيخ أبو قتادة بإطلاق سراح الشخص الذي رافق قافلة (الفاتحة) لإغاثة الشعب السوري، لقد خرجت مناشدة الشيخ عبر وسائل الإعلام يوم الخميس 16/ 1/2014 فكان الإنكار الشديد من الدولة أن يكون هذا الشخص معهم، لقد عصت الدولة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمنون يد على من سواهم، تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم) والرجل كان قد أعطي الأمان.
24 >الله أكبر ولله الحمد .. الحكم بالبراءة للشيخ أبي قتادة الآن وسيتم الإفراج عنه لاحقًا اليوم.
ولله الفضل والمنة منه وحده.