الصفحة 44 من 457

4 > هذه صور نساء أمتنا ذاهبات للمسجد الأقصى لصلاة الجمعة يتحدين الحواجز .. اللهم ارفع راية الجهاد لتحرير أقصانا الأسير.

4 > تعليقًا على إحدى الصور: صور من الرحمة في قلوب أهل الإسلام، لعلها تصيب خيرًا من أصحاب القلوب الغالية في الشر ممن خرجوا على أمة الإسلام بالقتل.

تعقيبًا على أحد المغردين: أستاذ علي: هذا النقاش صورة من صور التخلف النفسي والعقلي لمواضيع خطيرة، فالصورة لا تحتاج إلى بيان ما هو الأفضل لصلاة المرأة في بيتها؛ لأننا ما زلنا في مجال الفضل والأفضل، لكن عندما تشعر المرأة أن صلاتها في المسجد تحديًا لطغيان، وكسرًا لقانون محتل، فتغامر هكذا كما تراها، فإن هذا الفعل يمدح في هذا الباب، فالذهاب به في هذا الاتجاه الذي ذهبت إليه هو خيانة للصورة والموقف، وكأننا نقتل إرادتها الباعثة لها على هذا الفعل، ولو تذكرت حضرتكم ما أجاب به سعد الأنصاري طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد طلب الشهود على زوجته في فعل لا يقدر على الصبر عليه لعلمت كيف تتعامل الشريعة النبوية الشريفة مع الفطر التي هي قواعد الشرع، وبدونها نصبح بلا مشاعر رائعة، هذه صورة لها اتجاه واحد هو اتجاه الإنسان المسلم العظيم الذي يتحدى المجرم الجاثم على صدره، وأي تغيير وجه هذا التفسير هو خيانة وإجرام.

6 > من أفضل ما تحمله لأهل الجهاد في هذه الليالي طول الدعاء لهم، وهي دليل ولاء لخير أهل الأرض .. لا تنسَ أخوة لك طال ليلهم في أسر المجرمين. اللهم انصر عبيدك المجاهدين، وألف بين قلوبهم، وسدد رأيهم ورميهم، وخذل عنهم عدوهم. اللهم فك أسر عبيدك المسلمين في سجون الكفرة والطواغيت.

والله ما نسيناكم لا في حل ولا ترحال، ولا أصبنا نعمة إلا كانت غصة في الحلوق أن تركناكم وراءنا، والله لا يعلم بلاءكم إلا هو سبحانه .. إلهنا رحمتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت