فأجاب الشيخ: أقول: راقبه لترى أن الجمع بين نصرة الحق والهوى متعذر. الشبيح يهدد طالبان، وذلك بعد الرسالة الحنونة لهم يهربون من قتال الخوارج!! أحلام.
26 > هل حقًا أمة الإسلام أهل لهذه الفتن؟ ردة وزندقة، كفرة وعتاة، خونة وعملاء، غلاة وفجرة، جهل وعجز وكسل. اللهم رحمتك يا أرحم الراحمين، لا مفر منك إلا إليك.
الدعاء يا أهل القيام والصيام، فليس لها من دون الله كاشفة، أخلصوا لربكم، فهذه فتن على قدر الدعوى الزائفة، لا على قدر ما نحن عليه .. يا كاشف الضر.
ادّعى النّاس علم الشافعي وأحمد، وها أنتم ترون الفتن كم أعلمتنا من أنفسنا وطلبنا العزة، فلما فتح سبيلها أفسدناه في وسطه .. إنّها فتنة الأقدار للعبد.
أصوات من هذه التي تملأ الهواء؟! أهي أصوات أهل العلم والحكمة أم أصوات النفوس بأهوائها؟! إن فقهتم فلا تعجبوا غلبة الرويبضة (التافه) .
إنّا لله .. لا تطلبوا أفضل مما نحن فيه إلا من باب الرحمة، وإلا فلو كان من باب العدل لكان الشر فقط هو الذي يحكم علينا بعذابه .. رحم الله الشهداء هم من نجا.
سمع المأمون رجلًا عمله أن يرفع العذرة من الأرض: لقد سقط الخليفة من عيني منذ أن قتل أخاه الأمين. فقال: من يعذرني في هذا الرجل حتى يرضى عني؟!
27 > اللهم إنّي أعاهدك أن لا أعصيك فيمن عصاك فيّ، فأعني على هذا حتى ألقاك على هذا وأنت عنّي راض. اللهم إنها أيام ونلحق بك فأتم علينا الثبات والصبر.
29 > اجتمعت أنا وخصومي على حب الموت لي. كتب عليّ أن أعد الذاهبين من إخواني أمامي إلى الآخرة.
يا لنهر الحياة متى تتوقف!!