الصفحة 217 من 457

2 > حضرت جلسة اجتمع فيها والدنا محمد شقرة والشيخ أبو الحسن الندوي، فقال أحدهم: النظر في وجوه العلماء عبادة، فأنكر هذا الشيخ شقرة، وطالب الدليل. قلت: والله لو شهد المنصف النظر لهذه الوجوه التي باعت نفسها لله، ثم نظر إلى أثرها على قلبه لعلم أنها زادته قربًا لله وحب اللحوق بالدار الآخرة.

2 > تابعوا تغريدات الزبير الغزي، فإن الرجل يكاد يطير. جزاه الله خيرًا.

2 > يظنونك مُتّ لكثرة صراخهم وسبهم وافتراءاتهم .. لم يعلموا أن هذا وقود الطريق وزاده. كم تفرحني وأنت تنتفض حيًا في كل مرة يجهزون لك الكفن.

2 > نقل البرزالي عن الذهبي في ابن تيمية:"وحفظه للحديث ورجاله وصحته وسقمه فمما لا يلحق به". الشهادة الزكية، والرد الوافر.

وقال ابن عبد الهادي:"وأما الحديث فكان حافظًا له، مميزًا بين صحيحه وسقيمه، عارفًا برجاله، مضطلعًا من ذلك، وكان علمه بالحديث ورجاله لا يجاريه فيه أحد".

وقال البزار عمر بن علي في كتاب (الإعلام العلية) :"أما معرفته بصحيح المنقول وسقيمه، فإنه في ذلك كالجبال التي لا ترقى ذروتها، ولا ينال سنامها، قل أن ذكر له قول إلا وقد أحاط علمه بمبتكره، وذاكره، وناقله، أو أثر أو راو إلا وقد عرف حاله من جرح وتعديل بإجمال وتفصيل".

وفي مختصر علوم الحديث لابن كثير احتجاج متعدد بابن تيمية، صرح مرات ونوه أخريات، ومما أشار إليه من غير ذكره الصريح قوله:"وقد جمع الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في ذلك كتابًا (أي في الزيادات على الصحيحين) سماه المختارة، ولم يتم، كان بعض الحفاظ من مشايخنا يرجحه على مستدرك الحاكم، قال الشيخ شاكر في الباعث: كأنه يعني شيخه الحافظ ابن تيمية رحمه الله. قلت: هو كما قال شاكر، فقد قال هذا في رده على الإخنائي ص (92) فانظره، وكذلك قاله في الفتاوى (1) / (170) ، و ص (238) وانظر (33) / (13) ، وكذلك اقتضاء الصراط المستقيم (2) / (655) ، ومواطن أخرى كذلك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت