فهرس الكتاب
ومن أراد أن يعرف فضله في الرجال والعلل فعليه بمنهاج السنة ففيه تظهر براعة الشيخ في هذا الباب، وأما انتقاد ابن حجر له في نقده للأحاديث فهذه قضية أخرى تحتاج لشرح آخر. وهذا باب طويل.
2 > كم يؤلمني أن يحتاج من يتكلم في فن من الفنون أن يشرح له مَن رجاله، ومن هم فيه، وما قيمة تقييمهم لأهله. تصور أن يسألك سائل: من هو أحمد بن حنبل وقد ناقشك مبتدئًا بقوله: لماذا وثق المحدثون زيد بن أسلم، فتقول له: قال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش: ثقة!!!.
3 > ما زلنا نحبو في أمور: علينا أن نتعلم كيفية إدارة الأزمات، وذلك عند عجزنا عن حلها. علينا أن نتعلم إدارة الخلاف عند العجز عن الاتفاق. علينا أن نتعلم كيفية تنمية الأفكار الابتدائية لا نقدها لهدمها. لو تعلمنا كيف نبدأ حديثنا بالإيجابيات ليقبل منا بعد ذلك غيرها. لا تنس الدعاء.
3 > الاختيارات في الرأي تعود إلى الأمزجة في أغلبها، ومع ذلك مدح الرسول صلى الله عليه وسلم كليهما: مثلك يا أبا بكر ... ومثلك يا عمر .. خلاف إيماني.
3 > تأملت المخالفين لمنهج الحق في أسماء الله وصفاته فوجدت أنه لا يعود للغة لم تفهم، لكنه يعود لضعف التصور لحقائق الوجود الكونية، ومن ذلك علو الله.
3 > كم أحزن أن أرى من يمدح الغير بأنه أشجع منا، أو أوعى منا، أو ما شابه ذلك، ذلك لأني خبرت هذا الغير جيدًا فلم أره كما يقولون. ينقصنا الإدارة.
3 > تقبل الله الشيخ أبا فراس في الشهداء، ورفع درجته في عليين، وأبدل إخوانه وأبناءه خيرًا منه برحمتك يا رب العالمين. هذا هو الطريق وهذه كرامته.
3 > إن كانوا يزرعون فيد الله حاصدة، وإن كانوا يقتلون فيد الله زارعه. (وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ) .