الصفحة 219 من 457

4 > من أراد العسل من الحنظل ضل سعيه. لا تطلبوا منهم ترحمًا على رجالكم، ولا عزاءً لآلامكم، فهم يتطلبونها جهدهم. ساء دينهم وفسدت أخلاقهم.

4 > لا أعلم أحدًا من جماعات الإسلام يعذر المخالف ويحسن فيه الظن كجماعات الجهاد؛ فإنهم يبذلون وسعهم في بيان الخطأ، ويتعقبون كل كلمة رجاء إقامة الحجة.

4 > هناك من خبرته عن قرب، وأعلم مقدار جهله وسوء خلقه، ويتصل قولي فيه بقول غيري، ثم أعجب أن غيري يتخذه سلاحًا قذرًا لإسقاط الغير. محنة عشتها وما زلت!

4 > تجريد الخصم من نسبة رجال الحق مهمة قرآنية (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) ليس فيها نسبة أبوة ولا بلد ولا عائلة.

4 > كان لي بعض ذكريات أيام بيشاور مع الشيخ الشهيد أبي فراس، عسى الله أن يعين على حكايتها يومًا. رحمه الله تعالى، وتقبله في الشهداء والصالحين.

5 > امرؤ يسب ويجمع الزلل بحق وبباطل، ثم يأتيك سائلًا! أتراه جاء مستفهمًا أم جاء يجمع زللًا جديدًا يخدم طريقته؟ لو رد المرء على كل كذبة لانشغل بباطل.

6 > قال مالك: بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة رضي الله عنهم الذين فتحوا الشام يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا. (ابن كثير) .

6 > رحم الله الإمام مالكًا: كانوا يقولون عنه: أنزع الناس لآية. وإمام الكل في هذا الباب من أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم الصديق أبو بكر رضي الله عنه.

6 > من أكبر أخطاء القادة ومن لهم حظ من حب الناس في باب من الأبواب أن يشغلوا الناس بقضاياهم الشخصية، ليوزعوا الناس على جهتي الحب والبغض بحسبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت