الصفحة 190 من 457

وعلمنا الشيخ الطنطاوي كذلك في كتيبه"إلى ابنتي"صدق النصيحة للمرأة، وفضح عالم الرجال للمرأة المسلمة، بكلمات كالذهب. رحم الله الشيخ وابنته بنان.

أليس عجيبًا أن يموت الشيخ الطنطاوي غريبًا عن بلده، وهو الذي كان يحرك دمشق بخطبة منه، ثم يحكم حزب البعث بلدين مسلمين، وقد أسسه عي لا يتقن فنًّا؟!

9 > بعض سفلة البشر من سقط المتاع يعلقون على كلام قوم: شكرًا لتويتر الذي كشف لنا هؤلاء!. الحقيقة أنهم يقولون: شكرًا تويتر لأنك أتحت لنا سب هؤلاء.

11 > أبو عبيدة البنشيري -كما يلقب- آية من آيات الله في جمعه لصفات القيادة، فهو العابد العاقل الذكي، له إرادة كبيرة كأنها مركبة على ناحل، والأمر غير ذلك، كانت معه بعض جلسات، تدرك فيها عظمة التواضع الحقيقي مع الامتلاء، والثقة بالنفس مع سهولة الشخصية. لم يكن الجهاد ليبلغ هكذا دون رجال كبار أمثاله.

11 > كان من تواضع أبي حفص المصري أن يجلس ليتعلم العلم مع إخوانه، يسمع ويراقب، ويحمل الورق ليكتب كما يكتبون، مع وجود مهمات كبار تشغله. لأنهم كبار!

11 > كان مما أصاب بريطانيا بالقهر والخزي أن ما يلبسه الشهيد خطاب رحمه الله يرسل له من بريطانيا، حتى جواربه تهدى إليه من هناك. لم يكونوا هناك يلهون .. من تحت أعينهم وهم يفتخرون بمخابراتهم العتيدة أن تدفع فاتورة هاتفه الذي توصله بالعالم، قادة ومجاهدين وعلماء، من بلادهم، ولذلك صرخ بلير مقهورًا وفي مجلس العموم البريطاني أمام شعبه: أي مفارقة هذه أن يأتينا رجل من الهندوكوش لا يعرف قيمنا ليمشي في شوارعنا؟!! لم نمش في شوارعهم لكن قهرناهم.

11 > كان أول درس تعلمته في حياة الدعوة والعمل مع الله: من لا يعمل هو من لا يخطئ. بعض من ينتقد المسيرة وصفه: الجلوس على شاطئ الحياة، يتكلم بترفع!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت