الصفحة 198 من 457

الحمد لله الذي أحيانا حتى رأينا الجهاد على أرض الشام المباركة، وبوقت يسير أذل الله الروافض، وبإذن الله وراءهم عباد الصليب ومن اتخذ إلهه هواه.

والله إن في ساحات الجهاد لأسود غمرات، وطلاب جنان، يشتاقون لها وتشتاق لهم، فمن أراد الله له الخذلان رمى بفلذات كبده لهم. لله درهم يشمون ريحها.

21 > اللهم عليك بطائفة إجرام وردة، يلتحي أهلها وينتسبون للسلف وهم منهم براء، يقاتلون مع المرتدين ضد المسلمين، ويناصرونهم عليهم في مصر وليبيا. ضلال!

21 > لم يتركوا مارونيًا لبنانيًا إلا واتخذوه مستشارًا إعلاميًا ومحررًا لجرائدهم المهاجرة. كم أنفقوا من أموال المسلمين لأهل الكفر، حتى نيكاراغوا! فليذوقوا.

22 > حمدان المبروك، شيخ وخطيب جمعة، على منهج السلفية المرتدة، قتل تحت راية حفتر في ليبيا. هكذا يصنع الغلو بصاحبه، يجره إلى أقصى المخالفة حتى الكفر.

22 > لا تغالي في بغض مخالفك، بل أنصف، ترى حقًا فيه، وباطلًا عنده، فبهذا لا تنقلب إلى عدوه الذي هو أعدى منه في الحق والدين. فهؤلاء يسمون عدوهم مرتدين لأنهم يخالفونهم، فيحبون نصرة الكفار الأصليين عليهم، وهؤلاء لا يرون عدوًا لهم إلا الخوارج فيوالون الكفرة عليهم، وهؤلاء يرونهم مخالفيهم مبتدعة من كل وجه، فيناصرون المرتدين العلمانيين عليهم، وكل يزيد في بغضه حتى يورده الكفر وهو يظن أنه يحسن صنعًا. والحق أن تنصر الدين بإنصاف مخالفيك.

22 > من الذي منع أي تواجد مسلح لأهل السنة تقوية للحزب الرافضي في لبنان؟! من الذي دعم الجيش والقوى الأمنية وهي بيد الحزب الرافضي هناك؟! المغفل النافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت