فهرس الكتاب
12 > أصحاب القضايا العظيمة يذهبون إليها دون التفات للصعاب، وكلما زادت الفتن ازدادوا تصميمًا (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ) .
12 > كان الناس من سلفنا لشغفهم بالحق يأخذونه من خصومهم لصوابه في بابه، واليوم لشغف الناس بالجهل يسبون أهل العلم ليستريحوا في عدم طلبه.
13 > من قرأ التاريخ واعتبر لم يفاجأ بتقلبات الحياة، ولا بتداول الأمم في الصعود والهبوط، ولم ينتكس بترك الجهاد والمدافعة .. (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَائِكُمْ) .
15 > البعض يعمل فعل الثور، وذلك بعد طعنه بالرماح ووضع السهام في ظهره، فيتحرك ويهاجم، وإنما هو يقطع أوصاله وعضلاته. الخصم يريده أن يسقط من نفسه، لا تكن كالقنبلة تثور وتفجر ثم تؤول إلى خراب، ولا بناء إلا بعد هدم، فهما أمران: الهدم والبناء. وإياك أن تبني على خراب أُسّس ثم ارتفع.
15 > أرأيت كيف التبرير بعد الفساد والتقصير؟!!! إنه شعور الضعف وفساد الاختيار وعدم التوفيق. لقد بانت النفس وانتكاستها في جرم ذهاب الهدى الرباني.
15 > حفظ الله شيخنا أبا محمد المقدسي فقد فضحهم وأتعبهم فخرجوا لأول مرة يعتذرون بالكذب، فحالهم هو اللف والدوران، لكنّ الحبل يدور على أعناقهم.
15 > كل الآلام تهون إن كانت الفتنة من الخارج، لكن إيران فساد داخلي وهم في البدن، لا يكون لليهود علو إلا وللرافضة نصيب منه، ثم جاءنا هم الغلو.
15 > كل حالات الجهاد التي حصل بها التمدد والقبول كانت بسبب نفير الشباب إليها، لما يرون من مظالم تقع على شعوب أهلها أفغانستان، البوسنة، العراق، سوريا.
15 > ثم يأتي الجهلة والمتسلقون ليقولوا: أنتم تستحقون القتل والذبح أكثر من حاكمكم!! هو كافر أصلي وأنتم كفار مرتدون. ثم نتساءل: لماذا نخسر التوفيق؟!!.