فهرس الكتاب
وعلق أحدهم قائلًا: يكفي كذبًا على الناس، فلا تستطيع مناظرة أحد حتى على تويتر!!.
فرد الشيخ: مع أن كلامك يهمل ككثير، لكن بالذي خلقك وصورك: أرأيت نقاشًا في تويتر انتهى لفائدة لسامع، بله لمناظر؟! أكذبني وتعال لبيتي أو ليأتِ غيرك.
فقال: أنا في بلاد الشام ولا أستطيع القدوم، أو بالأحرى: لا أترك الجهاد من أجل نقاش لا فائدة منه.
فقال الشيخ: غلبتني وجزاكم الله خيرًا. اللهم اشغله بالجهاد عن غيره حتى مناكفة الخصوم في تويتر. آمين.
تعقيبًا على أحد المغردين: المجاهد أولى بتقبيل يده .. نصركم الله تعالى وحفظكم.
8 > تعقيبًا على أحد المغردين: علمي بهذا الذي ذكرته -من أمور وسائل التواصل- كعلم جدتي باللغة السنسكريتية: ))
8 > مسألة في آية للمباحثة والتدبر: لمَ قدم النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (السلام على من اتبع الهدى) ، والله في وعظه لموسى وهارون جعلها في وسط الحديث؟؟.
9 > شيخ يدعو للصلح بين الناس، ويعرض بأنه مكتوم الأنفاس عند أهل الجهاد، لا يقدر أن يقول ما في فمه خوف الاتهام! تعالوا لسيرته: متى أغلق فمه هذا الرجل؟! هل أغلقه لما كان الناس تحت النار، أم أنه شارك في النقد الذي لم يكن إلا في سياق الإسقاط والتخذيل، أم أنه ثمن لشيء ما؟! هو على فقه: للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت. هلا قاله وهو يمدح بلا كيل لطاغوت بلاده، دون أن يقول له: أسأت وضللت! متى علمت من الطائفة التي تزري عليها عدم قبول الحق أنها ترد كلام الناصح إن جاء على وفق الحب؟! كيف أعود إليك وهذا أثر فأسك.
في الغمرات والموج عات لا تُعب المُعاني بل مد له يد الإحسان والمساعدة، وفعلت الضد واليوم: تشارك في جوقة الإسقاط بمعسول القول وزخرف الحديث. صدقني: