الصفحة 402 من 457

يساومونكم على الصلح ورمي السلاح، فاذكروا الدار الآخرة ولقاء الله، وانظروا إلى نظر الله لكم كيف تصنعون، فبيعوا أنفسكم لله، فهذا مفتاح النصر لكم.

يا أهل الجهاد: هذا وقت الامتحان، فأقبلوا بقلوبكم على الله بالدعاء، ولا تثقوا إلا به، ولا تتوكلوا إلا عليه، فمنه النجاة والنصر والتأييد.

أقسم على كل مسلم يقرأ كلماتي أن يقبل بقلبه على الله داعيًا لأهل الله والجهاد بالنصر والتمكين والثبات، ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام .. يا الله .. إخوانكم تبايعوا على الموت، ولا الدنية، فهلا كنتم لهم ردءًا بالدعاء والاستغاثة؟!

اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب انصر المجاهدين وثبتهم.

إن كل مسلم يقدر على نجدتهم ولو بالصوت، من جيرانهم وإخوانهم، ثم يخذلهم ليخذلنه الله، وليفضحنه عاجلًا في هذه الدنيا .. هبوا وتذكروا أن الغوطة لكم!

28 > يا خائر العزمات، ويا مثير الأراجيف، ويا يائس القلب، ويا سيء الظن بربه وبالمجاهدين: دونك هذا الدواء فاستشفِ به من كل أمراضك .. إنها نفحات الله التي تهب عبقة الروائح، رطبة بندى الغيب، حاملة رسائل الحق لفتية الجهاد ورجال المرحلة: إن الله ناصركم فاثبتوا، وأن غدًا لأهل الإيمان فتيقنوا.

كلما قلتم جاء الظلام فاجأكم نور الشمس .. إنها ما زالت تشد رحلها لأرض شام الرسول، وليمن الإيمان، ولصومال الجهاد المنسي منا، ولمغرب الإسلام، ولخراسان أرض الانطلاق والإعداد؛ مواطن حق وهدى، فهذا الدين دينه والله ناصره جل في علاه.

إنها كلمة تذكر من ييأس حينًا أو يظن أن الوعود ما زالت بعيدة عنا.

28 > جزى الله الرجال في حلب وعلى تخومها يصنعون التاريخ، تاريخ الحق ضد الباطل، وتاريخ صناعة الحضارة الإيمانية ضد الشيطان وأهله. قطرة قطرة يكون النهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت