الصفحة 418 من 457

من أنتم؟ النهاية الجميع سنجدهم في المجاري بإذن الله تعالى.

9 > يقولون أهجى بيت قالته العرب قول الأعشى:

تَبِيتونَ في المَشْتَى مِلاءً بُطونُكُمْ ... وجاراتكمْ جوعى يبّنَ خمائصا

خير الإنفاق على من حمى الدين والعرض.

10 > الشرخ والفصام في داخل المجتمعات الغربية يمتدان ويتعمقان، مما يعني أن الخيارات القادمة تعني رفض التعايش ضمن القانون، وبالتالي سيحتكمون للقتل.

هم يحبون دولة إسرائيل؛ لأنهم تمثل غيظهم ضد أمتنا، ولكن بدؤوا بكراهية تكاليفها عليهم. كيف سيحلون هذه المعادلة؟ كل الخيارات ستصب لمصلحة أمتنا. الشعوب الإسلامية فيها ما يكفيها، ولن يستطيعوا زيادة البلاء عليها، إنما البلاء سيكون ضد الطواغيت، وسنرى قريبًا كيف يلتحم هؤلاء مع أمتهم لركوبها.

تصور البعض أن الخيار الصليبي القادم سيكون الانكفاء والعزلة تصور ساذج، والتاريخ لا يسعفه، بل سيكون الخيار مزيدًا من التدخل، فهم قادمون بأحذيتهم.

10 > عندما تضيق آفاق الحل في الموضع الجهادي، يكون الفتح الرباني لهذه الآفاق اتساعًا في أماكن أخرى. حين يقول اليائس: انسدت الآفاق، يعني أن الفرج آت.

الفرج عند البعض على معنى قول الصحابة: أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح. يعني الدعة والتحلل من لباس الجهاد، والجواب النبوي: (كذبوا، الآن حمي الوطيس) .

للأسف توطنت نفوسنا على معنى باطل، وهو أن الجهاد خيار اضطراري!! بل: (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) . لا مفر، يريد الله بهذه الأمة خيرًا.

يطلبون النصر ليتركوا الجهاد ويعودوا لبيوتهم ومزارعهم ومصالحهم الدنيوية؛ والله يقول: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) . النصر الذي لا جهاد بعده ذل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت