الصفحة 175 من 306

"ما آمن بي من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم .." [1] .

"والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [2] .

"الإيمان بضع وسبعون (أو بضع وستون) شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان" [3]

"أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كان فيه خلة منهن كان فيه خلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر" [4]

سئلت عائشة - رضي الله عنها - عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان خلقه القرآن. [5]

عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ (أو قال غيرك) قال:"قل آمنت بالله ثم استقم" [6] .. الخ .. الخ .. الخ.

ويتبين من هذا كله أن الأخلاق جزء أصيل من هذا الدين، ينبع نبعا مباشرا من الإيمان بالله، ويمارسها المؤمن عبادة لله، فلا هي أمور هامشية في حياة المؤمن، ولا هي - في حسه - خارجة عن نطاق العبادة التي يتقدم بها إلى الله.

(1) أخرجه الطبراني.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

(4) متفق عليه.

(5) أخرجه مسلم.

(6) أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت