الصفحة 196 من 306

والحج فرصة هائلة للحصول على لقب"الحاج".. ولا حرج على"الحاج"بعد ذلك أن يحلف اليمين المغموس إذا اقتضت ذلك"مصلحة"التجارة أو أي نوع من التعامل يقوم به! فضلا عما يقع في الحج ذاته من أمور يذهل لها العاقل، فضلا عن المسلم المؤمن، من تدافع - مقصود - بالمناكب، ومن"حجاج"يدوسون فوق إخوان لهم في الإسلام وإخوان لهم في الحج حتى يزهقوا أرواحهم غير مبالين، من أجل الانتهاء من الرجم بأية صورة أوالانتهاء من الطواف! وفضلا عن جهالة الجاهلين الذين يتركون أركانا لا يصح الحج إلا بها، أو يرتكبون مخالفات صريحة دون فدية ولا نسك .. لأنهم لا يعلمون!

يقول علماؤنا: سقط الواجب بالأداء، أيًّا كانت صورة الأداء .. حتى وإن لم يكن له ثواب!

أو - بلغة أخرى - سددت الخانة وانتهى الأمر!

ويقول علماؤنا: ما دام قد قام بالواجب على أي نحو فهو مؤمن لا يخلد في النار .. بل قال المرجئة: يدخل الجنة ولو لم يعمل عملا واحدا من أعمال الإسلام!

ونسلم بما يقوله علماؤنا توفيرًا للجدل! بصرف النظر عن كون الآيات والأحاديث التي يستدلون بها تنطبق على واقعنا المعاصر أم لا تنطبق عليه!

ثم .. إذا بنا أمام أمة لا تبالي - إلا من رحم ربك - أن تدخل النار ما دامت لا تخلّد فيها .. وحسبها النجاة من الخلود في النار!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت