الصفحة 248 من 306

( .. وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) [1] .

وقوله تعالى:

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) [2] .

وقوله تعالى:

(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [3] .

وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:".. ألا إني أعبدكم لله وأخشاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأقوم وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني" [4] .

وتقف وقفة خاصة عند قوله تعالى:"قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده .."

فذكر الزينة في هذا المجال له دلالته الخاصة. إذ الزينة جمال. والجمال شيء زائد على الضرورة. أي أن الذي يبيحه الله - سبحانه وتعالى - لعباده ليس هو مجرد الضرورة التي تحفظ الحياة على أي صورة كانت، إنما هو شيء زائد على الضرورة، يصل إلى درجة الجمال.

(1) سورة القصص [77] .

(2) سورة الملك [15] .

(3) سورة الأعراف [32] .

(4) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت