وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم سنة إحدى وسبعمائة
دخلت وسلطان الإسلام الملك الناصر نصره الله ونائبه سلار ونائبه بدمشق الأفرم
فقتل بمصر على الزندقة الذكي المتفنن فتح الدين أحمد بن البققي
وما تحرك العدو العام
وأسلم بدمشق ديان اليهود العالم عبد السيد وبنوه وخلع عليهم النائب وضربت وراءهم الدبادب